اللُّغَةُ: هِيَ مَا يُعَبِّرُ بِهَا كُلُّ قَوْمٍ عَنْ أَغْرَاضِهِمْ وَقِيلَ هِيَ اللهُ إِذَا حَذَفَ عَيْنَ فِعْلِهَا الغَيْنَ فَتُصْبِحُ اللهُ.
لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ: هُوَ نَفْيُ العِلَّةِ وَالمَعْلُولِيَّةِ.
لَوْحٍ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿ فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ﴾(1)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ مُبَارَكٌ قَدَّسَهُ اللهُ : أَيْ مِنَ التَّغَيُّرِ وَالتَّبْدِيلِ وَالنُّقْصَانِ وَالزِّيَادَةِ وَعِنْدَ أَهْلِ التَّوْحِيدِ اللَّوْحُ مِنْ أَسْمَاءِ البَابِ الكَرِيمِ وَفِي قَوْلِهِ بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ إِشَارَةٌ نُورَانِيَّةٌ إِلَى امْتِدَادِ صُورَةِ الضِّيَاءِ مِنَ النُّورِ.
اللَّوْحُ: هُوَ الكِتَابُ المُبِينُ وَالنَّفْسُ الكُلِّيَّةُ فَالْأَلْوَاحُ أَرْبَعَةٌ:
لَوْحُ القَضَاءِ السَّابِقِ عَلَى المَحْوِ وَالإِثْبَاتِ وَهُوَ لَوْحُ العَقْلِ الأَوَّلِ.
وَلَوْحُ القَدَرِ أَيْ لَوْحُ النَّفْسِ النَّاطِقَةِ الكُلِّيَّةِ الَّتِي يَفْصِلُ فِيهَا كُلِّيَّاتُ اللَّوْحِ الأَوَّلِ وَيَتَعَلَّقُ بِأَسْبَابِهَا وَهُوَ المُسَمَّى بِاللَّوْحِ المَحْفُوظِ.
وَلَوْحُ النَّفْسِ الجُزْئِيَّةِ السَّمَاوِيَّةِ الَّتِي يَنْتَقِشُ فِيهَا كُلُّ مَا فِي هَذَا العَالَمِ بِشَكْلِهِ وَهَيْئَتِهِ وَمِقْدَارِهِ وَهُوَ المُسَمَّى بِالسَّمَاءِ الدُّنْيَا وَهُوَ بِمَثَابَةِ خَيَالِ العَالَمِ كَمَا أَنَّ الأَوَّلَ بِمَثَابَةِ رُوحِهِ وَالثَّانِي بِمَثَابَةِ قَلْبِهِ.




