اللَّازِمُ مِنَ الفِعْلِ: مَا يَخْتَصُّ بِالفَاعِلِ.
اللَّازِمُ فِي الاِسْتِعْمَالِ: بِمَعْنَى الوَاجِبِ.
المُلْتَزَمُ: قِيلَ هُوَ مَا بَيْنَ الكَعْبَةِ وَالحَجَرِ الأَسْوَدِ سُمِّيَ مُلْتَزَماً اسْمُ مَفْعُولٍ مِنَ التَّزَامِهِ أَيِ اعْتَنَقَهُ لِأَنَّ النَّاسَ يَعْتَنِقُونَهُ أَيْ يَضُمُّونَهُ إِلَى صُدُورِهِمْ.
اللِّسَانُ: يَقُولُ الغَسَّانِيُّ قَدَّسَهُ اللهُ : اللِّسَانُ كَالعَقْلِ الأَوَّلِ المُؤَدِّي عَنِ الغَايَةِ الأُولَى مَا يَلْقَاهُ.
اللُّطْفُ: قَالَ الشَّيْخُ حَسَنُ مَحْمُود قَدَّسَهُ اللهُ : هُوَ مَا مَكَّنَ بِهِ الخَلْقَ مِنْ مُعَايَنَتِهِ عِنْدَ سُفُورِهِ.
اللَّطِيفَةُ: كُلُّ إِشَارَةٍ دَقِيقَةِ المَعْنَى تَلُوحُ لِلفَهْمِ لَا تَسَعُهَا العِبَارَةُ.
اللَّطِيفَةُ الإِنْسَانِيَّةُ: هِيَ النَّفْسُ النَّاطِقَةُ المُسَمَّاةُ عِنْدَهُمْ بِالقَلْبِ وَهِيَ فِي الحَقِيقَةِ تَنْزِلُ الرُّوحَ إِلَى رُتْبَةٍ قَرِيبَةٍ مِنَ النَّفْسِ مُنَاسِبَةٍ لَهَا بِوَجْهٍ وَمُنَاسِبَةٍ لِلرُّوحِ بِوَجْهٍ وَيُسَمَّى الوَجْهُ الأَوَّلُ الصَّدْرُ وَالثَّانِي الفُؤَادُ.
اللَّعْنُ مِنَ اللهِ: هُوَ إِبْعَادُ العَبْدِ بِسُخْطِهِ وَمِنَ الإِنْسَانِ الدُّعَاءُ بِسُخْطِهِ.




