لُؤْلُؤاً: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ﴾(1)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ مُبَارَكٌ قَدَّسَهُ اللهُ : أَيْ تَلَأْلُؤُ أَنْوَارِهِمْ فِي المَلَكُوتِ الأَعْلَى كَاللُّؤْلُؤِ المَنْثُورِ.
اللُّبُّ: هُوَ العَقْلُ المُنَوَّرُ بِنُورِ القُدُسِ الصَّافِي عَنْ قُشُورِ الأَوْهَامِ وَالتَّخَيُّلَاتِ.
لَاتَ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ فَنَادَوا وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾(2)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ مُبَارَكٌ قَدَّسَهُ اللهُ :﴿وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾ أَيْ لَيْسَ الوَقْتُ حِينَ مَنْجىً وَلَا مَفَرَّ لِأَنَّ﴿لَاتَ﴾ أَصْلُهَا (لَا)النَّافِيَةُ ثُمَّ زِيدَتْ عَلَيْهَا التَّاءُ لِتَأْنِيثِ اللَّفْظِ أَوْ لِلمُبَالَغَةِ فِي مَعْنَاهُ وَخُصَّتْ بِنَفْيِ الأَحْيَانِ.
اللَّاتَ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿ أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى﴾(3)، ذُكِرَ بِتَفْسِيرِ الصَّافِي عَنِ القُمِّيِّ أَنَّهُ قَالَ: اللَّاتُ رَجُلٌ وَالعُزَّى امْرَأَةٌ، اللَّاتُ هِيَ أَحَدُ أَصْنَامِ قُرَيْشٍ وَهِيَ عِبَارَةٌ عَنْ تِمْثَالٍ لِلزُّهْرَةِ وَكَانَتْ مِنْ حَجَرٍ أَسْوَدَ يَعْبُدُهَا بَنُو ثَقِيفٍ فِي الطَّائِفِ.




