الكَوْنُ النُّورَانِيُّ: هُوَ الكَوْنُ الَّذِي أَحْدَثَهُ المُحْدِثُ لِلأَشْيَاءِ فَكَانَ بَدْءُ كَوْنِ المُكَوَّنِ نُوراً مُضِيئاً جَوْهَراً خَالِصاً مِنْ جَوْهَرِيَّةِ المُحْدِثِ لَهُ فَصَارَ عِنْدَ ذَلِكَ البَصَرُ، لِأَنَّ الاِسْمَ هُوَ السَّمْعُ.
الكَوْنُ الجَوْهَرِيُّ: هُوَ الفُؤَادُ المِقْدَادُ المُحْدَثُ بَعْدَ البَابِ فَلَهُ المَنْزِلَةُ مِنْ قُرْبِ التَّكْوِينِ فَاسْتَحَقَّ أَنْ يُضَافَ إِلَى السَّمْعِ وَالبَصَرِ.
الكَوْنُ الهَوَائِيُّ: هُوَ جُنْدُبُ بْنُ جُنَادَةَ الغِفَارِيُّ المَعْرُوفُ بِ(أَبِي ذَرٍّ).
الكَوْنُ المَائِيُّ: هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ، مُرَوِّحُ قُلُوبِ العَارِفِينَ بِمَعْرِفَةِ المَعْنَى وَالاِسْمِ وَالبَابِ.
الكَوْنُ النَّارِيُّ: هُوَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ الَّذِي أَظْعَنَ الشُّكُوكَ وَالشُّبَهَ عَنْ أَهْلِ مَعْرِفَةِ اللهِ وَهَدَاهُمْ إِلَى صَمِيمِ الحَقِّ.
الكَوْنُ التُّرَابِيُّ: هُوَ قَنْبَرُ بْنُ كَادَانَ غُلَامُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ وَهُوَ الَّذِي أَقْنَى أَي رَزَقَ بِمَعْرِفَةِ مَوْلَاهُ عِبَادَهُ العَارِفِينَ بِهِ وَبَرَّهُمْ بِحَقِيقَةِ ذَاتِهِ.
الكَوْنُ السَّابِعُ: هُوَ أَعْظَمُ وَأَجَلُّ وَأَكْبَرُ هَذِهِ الأَكْوَانِ كُلِّهَا وَمَنْ فِيهِ وَهُوَ الَّذِي لَا يُبْلَغُ مَدَاهُ وَلَا تُدْرَكُ صِفَتُهُ وَلَا يُحْصَى مَا لَهُ وَلَا يُحَاطُ فَضْلُهُ وَلَا




