الكَوْنُ: قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ قَدَّسَهُ اللهُ :عِنْدَ الحُكَمَاءِ مُقَابِلٌ لِلْفَسَادِ وَقِيلَ الكَوْنُ وَالفَسَادُ فِي عُرْفِ الحُكَمَاءِ يُطْلَقَانِ بِالاِشْتِرَاكِ عَلَى مَعْنَيَيْنِ:
الأَوَّلُ: حُدُوثُ صُورَةٍ نَوْعِيَّةٍ وَزَوَالُ صُورَةٍ نَوْعِيَّةٍ أُخْرَى.
وَالثَّانِي: الوُجُودُ بَعْدَ العَدَمِ وَالعَدَمُ بَعْدَ الوُجُودِ.
الكَوْنُ: قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ قَدَّسَهُ اللهُ : هُوَ الوُجُودُ وَقِيلَ هُوَ عِبَارَةٌ عَنْ وُجُودِ العَالَمِ مِنْ حَيْثُ هُوَ عَالَمٌ لَا مِنْ حَيْثُ أَنَّهُ حَقٌّ وَإِنْ كَانَ مُرَادِفاً لِلْوُجُودِ المُطْلَقِ العَامِّ عِنْدَ أَهْلِ النَّظَرِ وَهُوَ بِمَعْنَى المُكَوَّنِ عِنْدَهُمْ الكَوْنُ قِيلَ هُوَ اسْمٌ لِمَا حَدَثَ دُفْعَةً وَاحِدَةً وَقِيلَ هُوَ حُصُولُ الصُّورَةِ فِي المَادَّةِ بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ حَاصِلَةً فِيهَا.
الكَوْنُ: قِيلَ هُوَ عَالَمُ الوُجُودِ، وَهِيَ مَصْدَرُ كَوْنٍ وَكَوَّنَ تَكْوِيناً الشَّيْءَ أَحْدَثَهُ وَأَوْجَدَهُ. وَقَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الأَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ : الكَوْنُ مَصْدَرُ كَانَ الشَّيْءُ حَدَثَ فَهُوَ كَائِنٌ، الكَوْنُ، قَالَ العَالَمُ عَزَّ عِزُّهُ: هُوَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ كَوْنٌ يُمْكِنُ وَكَوْنٌ لَا يُمْكِنُ وَكَوْنٌ لَا يُمْكِنُ وَلَا لَا يُمْكِنُ.




