لِأَنَّ البَابَ الكَرِيمَ أَبَاضَهُمْ أَيْ أَظْهَرَهُمْ فِي بَحْرِ فَيُوضَاتِ نُورِهِ وَالمَكْنُونُ هُوَ المَصُونُ أَيِ المُنَزَّهُونَ عَنِ الصُّوَرِ الحِسِّيَّةِ.
كُنْهُهُ: هُوَ حَقِيقَةُ الشَّيْءِ وَجَوْهَرُهُ.
الكَنْهُورُ: هُوَ السَّحَابُ المُتَرَاكِمُ وَفِي حَدِيثِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ : وَمِيضُهُ فِي كَنْهُورِ رَبَابِهِ، وَقِيلَ الكَنْهُورُ العَظِيمُ مِنَ السَّحَابِ، وَالرَّبَابُ الأَبْيَضُ مِنْهُ، وَقِيلَ نَابُ كَنْهُورَةٍ مُسِنَّةٌ، وَقِيلَ كَنْهَرَةٌ مَوْضِعٌ بِالدَّهْنَاءِ بَيْنَ جَبَلَيْنِ فِيهَا فَلَاتٌ يَمْلَؤُهَا مَاءُ السَّمَاءِ وَالكَنْهُورُ مِنْهُ أُخِذَ.
الكَهْفُ: قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ قَدَّسَهُ اللهُ :هُوَ البَيْتُ الوَاسِعُ المَنْقُورُ فِي الجَبَلِ فَإِذَا صَغُرَ فَغَارٌ.
أَكْوَابٌ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿ يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيِهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾(1)، قَالَ الشَّيْخُ خَلِيلُ بْنُ مَعْرُوفٍ : قَدَّسَهُ اللهُ الصِّحَافُ وَالأَكْوَابُ هُمُ الأَوَاعِي وَهُمُ الأَشْخَاصُ النُّورَانِيَّةُ وَهُمْ أَوَاعِي عِلْمِ المَلَكُوتِ فِي النُّورَانِيَّةِ.




