الأَوَّلِ وَيُمِدُّ مَنْ دُونَهُ وَهَذَانِ الحَرْفَانِ هُمَا العَقْلُ وَالنَّفْسُ الكُلِّيَّةُ وَلَقَدْ قِيلَ إِنَّ الكَافَ وَالنُّونَ هُمَا العَقْلُ الفَعَّالُ وَالكَلِمَةُ الاِنْفِعَالِيَّةُ وَأَنَّهُمَا شَيْءٌ وَاحِدٌ أَوْ هُمَا جِهَتَانِ يَجْمَعُهُمَا شَيْءٌ وَاحِدٌ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا إِلَّا هُمَا.
الكَنْزُ الخَفِيُّ: قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ قَدَّسَهُ اللهُ :قِيلَ هُوَ الهُوِيَّةُ الأَلُوهِيَّةُ الأَحَدِيَّةُ المَكْنُونَةُ فِي الغَيْبِ وَهُوَ أَبْطَنُ كُلِّ بَاطِنٍ.
الكُنَّسُ: ذُكِرَتْ بِسُورَةِ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾(1)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ مُبَارَكٌ قَدَّسَهُ اللهُ : الكُنَّسُ قِيلَ هِيَ المُتَوَارِيَاتُ تَحْتَ ضَوْءِ الشَّمْسِ.
أَكْنَانًا: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿ وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا﴾(2)، ذُكِرَ بِالصَّافِي عَنِ القُمِّيِّ: قَالَ مَا يُسْتَظَلُّ بِهِ وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الجِبَالِ أَكْنَانًا مَوَاضِعَ تَسْكُنُونَ بِهَا مِنَ الغِيرَانِ وَالبُيُوتِ المَنْحُوتَةِ فِيهَا.
مَكْنُونٍ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿ كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ﴾(3)، جَاءَ فِي دِرْيَاقِ العَلِيلِ لِلشَّيْخِ حُسَيْنٍ أَحْمَدَ : قَدَّسَهُ اللهُ البِيضُ هُمُ العَوَالِمُ العَلَوِيَّةُ وَسُمُّوا بِيضاً




