الشَّرِكَةِ بَيْنَ كَثِيرِينَ فِيهِ كَالإِنْسَانِ فَإِنَّهُ مُحِيطٌ بِزَيْدٍ وَبَكْرٍ وَعُمَرَ وَيَصِحُّ إِطْلَاقُهُ عَلَى كُلٍّ مِنْهُمْ.
كُلِّيَّةُ البَارِي: هُوَ النُّورُ اللاهُوتِيُّ الأَحَدِيُّ المُطْلَقُ الَّذِي لَا يُدْرَكُ وَلَا يُحَاطُ بِهِ.
الكَلَامُ: يَقُولُ الغَسَّانِيُّ قَدَّسَهُ اللهُ : الكَلَامُ كَالنَّفْسِ الكُلِّيَّةِ تُمِدُّ مَعْلُولَاتِهَا النُّفُوسَ الجُزْئِيَّةَ.
كَلَامُ اللهِ: هُوَ صِفَةٌ أَزَلِيَّةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ لَيْسَتْ بِحَرْفٍ وَلَا صَوْتٍ وَلَا خِلَافَ بَيْنَ أَرْبَابِ المِلَلِ جَمِيعاً فِي كَوْنِ الوَاجِبِ تَعَالَى مُتَكَلِّماً.
الكَلِمَةُ: هُوَ اللَّفْظُ المَوْضُوعُ لِمَعْنًى مُفْرَدٍ وَهِيَ عِنْدَ أَهْلِ الحَقِّ مَا يُكْنَى بِهِ عَنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنَ المَاهِيَّاتِ وَالأَعْيَانِ بِالكَلِمَةِ المَعْنُوِيَّةِ وَالغَيْبِيَّةِ وَالخَارِجِيَّةِ بِالكَلِمَةِ الوُجُودِيَّةِ وَالمُجَرَّدَاتِ بِالمُفَارَقَاتِ.
كَلِمَةُ الحَضْرَةِ: إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِهِ (كُن) فَهِيَ صُورَةُ الإِرَادَةِ الكُلِّيَّةِ.
الكَلِمَاتُ الإِلَهِيَّةُ: مَا تَعَيَّنَ مِنَ الحَقِيقَةِ الجَوْهَرِيَّةِ وَصَارَ مَوْجُوداً.
الكَمُّ: هُوَ العَرَضُ الَّذِي يَقْتَضِي الاِنْقِسَامَ لِذَاتِهِ وَهُوَ إمَّا مُتَّصِلٌ أَوْ مُنْفَصِلٌ لِأَنَّ أَجْزَاءَهُ إمَّا أَنْ تَشْتَرِكَ فِي حُدُودٍ يَكُونُ كُلٌّ مِنْهَا نِهَايَةَ جُزْءٍ وَبِدَايَةَ




