مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْمُعْجَمُ - زُهَيْرُ مُرْهِجُ حَسَنُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 268 من 369

الشَّرِكَةِ بَيْنَ كَثِيرِينَ فِيهِ كَالإِنْسَانِ فَإِنَّهُ مُحِيطٌ بِزَيْدٍ وَبَكْرٍ وَعُمَرَ وَيَصِحُّ إِطْلَاقُهُ عَلَى كُلٍّ مِنْهُمْ.

كُلِّيَّةُ البَارِي: هُوَ النُّورُ اللاهُوتِيُّ الأَحَدِيُّ المُطْلَقُ الَّذِي لَا يُدْرَكُ وَلَا يُحَاطُ بِهِ.

الكَلَامُ: يَقُولُ الغَسَّانِيُّ قَدَّسَهُ اللهُ : الكَلَامُ كَالنَّفْسِ الكُلِّيَّةِ تُمِدُّ مَعْلُولَاتِهَا النُّفُوسَ الجُزْئِيَّةَ.

كَلَامُ اللهِ: هُوَ صِفَةٌ أَزَلِيَّةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ لَيْسَتْ بِحَرْفٍ وَلَا صَوْتٍ وَلَا خِلَافَ بَيْنَ أَرْبَابِ المِلَلِ جَمِيعاً فِي كَوْنِ الوَاجِبِ تَعَالَى مُتَكَلِّماً.

الكَلِمَةُ: هُوَ اللَّفْظُ المَوْضُوعُ لِمَعْنًى مُفْرَدٍ وَهِيَ عِنْدَ أَهْلِ الحَقِّ مَا يُكْنَى بِهِ عَنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنَ المَاهِيَّاتِ وَالأَعْيَانِ بِالكَلِمَةِ المَعْنُوِيَّةِ وَالغَيْبِيَّةِ وَالخَارِجِيَّةِ بِالكَلِمَةِ الوُجُودِيَّةِ وَالمُجَرَّدَاتِ بِالمُفَارَقَاتِ.

كَلِمَةُ الحَضْرَةِ: إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِهِ (كُن) فَهِيَ صُورَةُ الإِرَادَةِ الكُلِّيَّةِ.

الكَلِمَاتُ الإِلَهِيَّةُ: مَا تَعَيَّنَ مِنَ الحَقِيقَةِ الجَوْهَرِيَّةِ وَصَارَ مَوْجُوداً.

الكَمُّ: هُوَ العَرَضُ الَّذِي يَقْتَضِي الاِنْقِسَامَ لِذَاتِهِ وَهُوَ إمَّا مُتَّصِلٌ أَوْ مُنْفَصِلٌ لِأَنَّ أَجْزَاءَهُ إمَّا أَنْ تَشْتَرِكَ فِي حُدُودٍ يَكُونُ كُلٌّ مِنْهَا نِهَايَةَ جُزْءٍ وَبِدَايَةَ

الصفحة 268 من 369