مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْمُعْجَمُ - زُهَيْرُ مُرْهِجُ حَسَنُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 267 من 369

الكَلَالَةُ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿ وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ﴾(1)، ذُكِرَ بِالقُمِّيِّ: الكَلَالَةُ الأُمُّ وَهِيَ الأُخْوَةُ وَالأَخَوَاتُ مِنَ الأُمِّ، ذَكَرَ بِالصَّافِي: الكَلَالَةُ القَرَابَةُ وَيُطْلَقُ عَلَى الوَارِثِ وَالمَوْرُوثِ، الكَلَالَةُ مَنْ لَا وَالِدَ لَهُ وَلَا وَلَدَ وَقِيلَ هِيَ القَرَابَةُ عَدَا الوَالِدَ وَالوَلَدَ.

الكُلِّيُّ: هُوَ المَاهِيَّةُ وَهُوَ الوُجُودُ الحَقِيقِيُّ، الكُلِّيُّ هُوَ مَجْمُوعَةُ الصِّفَاتِ الذَّاتِيَّةِ الَّتِي تُقَاسُ عَلَى شَيْءٍ لَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ مَوْجُوداً فِي شَيْءٍ وَلَا يَقُومُ بِذَاتِهِ وَبِالتَّالِي لَيْسَ بِجَوْهَرٍ وَإِذَا أَطْلَقْنَا عَلَيْهِ أَحْيَاناً لَفْظَ جَوْهَرٍ فَيَكُونُ بِشَكْلٍ ثَانَوِيٍّ بِاعْتِبَارِ أَنَّ الكُلِّيَّ فِي هَذِهِ الحَالَةِ هُوَ مَجْمُوعُ الصِّفَاتِ الذَّاتِيَّةِ الَّتِي تُقَوِّمُ الشَّيْءَ الجُزْئِيَّ وَتَكُونُ مَاهِيَّتَهُ مِنْ هَذِهِ النَّاحِيَةِ وَيُمْكِنُ أَيْضاً أَنْ تَقُولَ أَنَّ الكُلِّيَّ يُطْلَقُ عَلَيْهِ لَفْظُ الجَوْهَرِ وَلَكِنَّ هَذَا الجَوْهَرَ أَقَلُّ مَرْتَبَةً فِي الوُجُودِ مِنَ الجَوْهَرِ بِالمَعْنَى الأَوَّلِ أَيْ بِمَعْنَى الجُزْئِيِّ المُرَكَّبِ مِنَ الهَيُولَى وَالصُّورَةِ وَعَلَى هَذَا يَكُونُ الجَوْهَرُ الأَوَّلُ هُوَ الجُزْئِيُّ المُرَكَّبُ مِنَ الهَيُولَى وَالصُّورَةِ بَيْنَمَا الكُلِّيُّ هُوَ الجَوْهَرُ الثَّانِي.

الكُلِّيُّ: قَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الأَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ : نِسْبَةٌ إِلَى الكُلِّ وَعِنْدَ المَنْطِقِيِّينَ إِنَّ الكُلِّيَّ الحَقِيقِيَّ هُوَ الَّذِي لَا يَمْنَعُ نَفْسَهُ تَصَوُّرُ مَفْهُومِهِ عَنْ وُقُوعِ

الهوامش

1سورة النساء الاية 12
الصفحة 267 من 369