الكَافِرُ: هُوَ مَنْ جَحَدَ بَعْدَ الإِقْرَارِ وَثَبَتَ عَلَيْهِ الحُجَّةُ فَشَقِيَ بِالإِنْكَارِ حَيْثُ لَمْ يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قَلْبِهِ لَكِنْ أَقَرَّ بِاللِّسَانِ.
الكُلُّ: هُوَ اسْمٌ لِلْحَقِّ تَعَالَى بِاعْتِبَارِ الحَضْرَةِ الأَحَدِيَّةِ الإِلَهِيَّةِ الجَامِعَةِ لِلأَسْمَاءِ وَلِذَا يُقَالُ أُحُدٌ بِالذَّاتِ كُلٌّ بِالأَسْمَاءِ.
التَّكْلِيفُ: لُغَةً مُشْتَقٌّ مِنَ الكُلْفَةِ وَهِيَ مَشَقَّةٌ وَاصْطِلَاحاً حَمْلُ النُّفُوسِ عَلَى وُجُوبِ طَاعَةِ اللهِ بِالعَمَلِ بِأَحْكَامِهِ بَعْدَ العِلْمِ بِهَا، التَّكْلِيفُ قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ الصَّالِحُ زَلُّو قَدَّسَهُ اللهُ : هُوَ أَصْلٌ مِنْ أُصُولِ الإِثْبَاتِ فِي أَحْكَامِ التَّفَضُّلِ العَادِلَةِ وَمَعْنًى مِنْ مَعَانِيهِ البَدِيعَةِ الجَلِيلَةِ.
التَّكْلِيفُ: قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ الصَّالِحُ زَلُّو : قَدَّسَهُ اللهُ هُوَ مَعْرِفَةُ العِبَادِ الظَّاهِرِ لَهُمْ وَهُوَ السَّبَبُ الَّذِي لَا يُمْكِنُ لِلنُّفُوسِ بُلُوغُ كَمَالِهَا إِلَّا بِبُلُوغِهِ وَقَالَ التَّكْلِيفُ تَكْلِيفَانِ:
الأَوَّلُ: فِي عَالَمِ الظِّلِّ وَالشَّبَحِ.
وَالثَّانِي: بَعْدَ انْهِبَاطِهِمْ مِنْ دَارِ القَرَارِ إِلَى دَارِ الدَّوَرَانِ.




