وَالأَعْرَاضَ المُشْغِلَةَ، وَذَلِكَ بِشَرْطِ التَّحْقِيقِ وَلُزُومِ العِلْمِ وَالعَمَلِ بِغَيْرِ غَيْبَةٍ وَقِيلَ المُكَاشَفَةُ هِيَ ظُهُورُ الأَشْيَاءِ فِي القَلْبِ قَبْلَ وُقُوعِهَا وَهِيَ دَائِمَةٌ.
المُكَعَّبُ: هُوَ الجِسْمُ الَّذِي لَهُ سُطُوحٌ سِتَّةٌ.
كَوَاعِبَ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿ وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا﴾(1)، قَالَ الإِمَامُ البَاقِرُ عَزَّ عِزُّهُ : وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً أَيِ الفَتَيَاتُ النَّاهِدَانِ اللَّوَاتِي قَالَ اللهُ تَعَالَى بِهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ.
كِفَاتاً: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿ أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا﴾(2)، قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ الكَلَازِيُّ : قَدَّسَهُ اللهُ هَذِهِ أَرْضٌ مُهْمَلَةٌ لَا تُحْمَدُ وَلَا تُذَمُّ وَهِيَ الأَبْدَانُ الَّتِي حُبِسَتْ فِيهَا الأَرْوَاحُ.
الكُفْرُ: هُوَ تَغْطِيَةُ نِعَمِ المُنْعُومِ بِالجُحُودِ وَقِيلَ هُوَ اسْمٌ لِمَنْ لَا إِيمَانَ لَهُ، الكُفْرُ قَالَ العَلَّامَةُ الشَّيْخُ مَحْمُودُ الصَّالِحُ قَدَّسَهُ اللهُ : هُوَ وَلِيدُ تَخَلُّفِ المَدْعُوِّ عَنْ إِجَابَةِ الدَّاعِي وَقَدْ أَجْمَعَ الفَلَاسِفَةُ أَنْ لَا أَصْلَ لِلشَّرِّ أَيِ الكُفْرِ فِي الإِبْدَاعِ.




