مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْمُعْجَمُ - زُهَيْرُ مُرْهِجُ حَسَنُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 264 من 369

وَقِيلَ أَيْضاً إِنَّ الكُسُوفَ هُوَ غَلَبَةُ الضِّدِّ اللَّعِينِ وَعُلُوُّهُ عَلَى الاِسْمِ وَهُرُوبُهِ وَالتِجَاؤُهُ إِلَى الغَارِ خَوْفاً مِنْ قُرَيْشٍ.

كُشِطَتْ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿ وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ﴾(1)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ مُبَارَكٌ قَدَّسَهُ اللهُ : أَيْ أُزِيلَتْ وَقُلِعَتْ وَرُفِعَتْ وَفِي إِزَالَةِ السَّمَاءِ إِشَارَةٌ إِلَى امْتِزَاجِ بَعْضِ مُحْدَثِ المِيمِ بِرُوحِ البَابِ الكَرِيمِ وَعِنْدَ ذَلِكَ يَزَالُ حُكْمُ البَابِ.

الكَشْفُ الخَصِيصُ: قَالَ الشِّيرَازِيُّ قَدَّسَهُ اللهُ : هُوَ الوُجُودُ لَمَا كَانَ وَاحِداً فِي الأَصْلِ وَعُرِضَتْ لَهُ التَّعَدُّدَاتُ المُخْتَلِفَةُ عُلِمَ أَنَّهُ ثَمَّةَ مُعِدَّاتٍ مُتَفَاوِتَةِ القَبُولِ، فَصَارَ الوُجُودُ مِنْ هَذَا الوَجْهِ سَبَباً لِمَعْرِفَةِ المَاهِيَّاتِ المَعْدُومَةِ، إِذْ لَوْلَاهُ لَمْ يُعْلَمْ أَنَّ ثَمَّةَ مَاهِيَّاتٍ أَصْلاً.

كَشْفُ النُّورِ: قَالَ الشِّيرَازِيُّ قَدَّسَهُ اللهُ : هُوَ مُتَأَخِّرٌ عَنِ الكَشْفِ الوُجُودِيِّ لَكِنَّهُ يَشْتَرِكُ الوُجُودُ وَالعِلْمُ وَالنُّورُ وَلَا تَمْيِيزَ بَيْنَهُمَا.

المُكَاشَفَةُ: هِيَ حُضُورٌ لَا يُنْعَتُ بِالبَيَانِ وَقِيلَ هِيَ مَرْتَبَةٌ مِنْ مَرَاتِبِ الإِيمَانِ وَهِيَ عِبَارَةٌ عَنْ تَجَلٍّ فِي القَلْبِ يَنْفِي الصُّورَ اللَّائِحَةَ لِلْقَلْبِ

الهوامش

1سورة التكوير الاية 11
الصفحة 264 من 369