كِتَابُ اللهِ التَّدْوِينِيُّ: هُوَ كَلَامُ سُبْحَانَهُ، وَالكَلَامُ نَحْوُ ظُهُورٍ لِلْمُتَكَلِّمِ بِشَأْنٍ مِنْ شُؤُونِهِ.
الكَثَائِفُ: تُدْرَكُ وَلَا يُدْرَكُ بِهَا وَلَهُ شَرَفُ أَنَّ هَذَا النُّورَ العَرَضِيَّ المَرْئِيَّ بِالعَيْنِ مُرَكَّبٌ مِنْهَا وَمِنَ النُّورِ المُجَرَّدِ وَلِهَذَا أَمْكَنَتْ رُؤْيَتُهُ.
الكَرُوبِيُّونَ: هُمُ الَّذِينَ رُفِعَ عَنْهُمْ كَرْبَ البَشَرِيَّةِ وَرِجْسَهَا وَأَخْرَجَ الخَبَائِثَ وَالخَبِيثَاتِ مِنْهَا وَالأَعْرَاضَ وَجَمِيعَ القَاذُورَاتِ وَالطَّبَائِعِ الأَرْبَعِ فَهُذِّبُوا وَخَلُصُوا.
الكَرُوبِيُّونَ: قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ قَدَّسَهُ اللهُ :الكَرُوبِيَّةُ عَلَى مَا فِي القَامُوسِ سَادَةُ المَلَائِكَةِ وَقِيلَ إِحْدَى زُمَرِ المَلَائِكَةِ العِظَامِ عِبْرَانِيُّهَا كَرُوبِيمُ وَمَعْنَاهُ حَافِظٌ أَوْ حَارِسٌ أَوْ مُقَرَّبٌ.
الكُرْسِيُّ: هُوَ عِبَارَةٌ عَنْ تَجَلِّي جُمْلَةِ الصِّفَاتِ الفِعْلِيَّةِ، فَهُوَ مَظْهَرُ الِاقْتِدَارِ الإِلَهِيِّ وَمَحَلُّ نُفُوذِ الأَمْرِ وَالنَّهْيِ وَقِيلَ هُوَ مَحَلُّ الإِيجَادِ وَالإِعْدَامِ وَمَنْشَأُ التَّفْصِيلِ وَالمُرَكَّزُ النَّافِعُ وَالضَّارُّ وَفِيهِ ظُهُورُ آثَارِ الصِّفَاتِ المُتَضَادَّةِ عَلَى التَّفْصِيلِ وَهُوَ مَحَلُّ القَضَاءِ.




