كَأْسٍ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿ يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ﴾(1)، جَاءَ فِي المُحَمَّدِيَّةِ لِلشَّيْخِ مُحَمَّدِ الكَلَازِيِّ : قَدَّسَهُ اللهُ وَالكَأْسُ الطَّائِفُ هُوَ ظُهُورُ المَعْنَى فِي الصُّورَةِ النُّورَانِيَّةِ.
الكَأْسُ: قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ قَدَّسَهُ اللهُ :هُوَ الإِنَاءُ مَا دَامَ فِيهِ شَرَابٌ وَإِلَّا فَهِيَ زُجَاجَةٌ وَإِنَاءٌ وَقَدَحٌ وَفِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى أَحَدِ القَوَانِينِ.
كَبِريَاءُ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿ وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾(2)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ مُبَارَكٌ قَدَّسَهُ اللهُ : فَقَوْلُهُ ﴿وَلَهُ الكِبْرِيَاءُ﴾ أَيْ مَوْلَانَا العَيْنُ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ لَهُ السُّلْطَانُ القَاهِرُ وَالعَظَمَةُ القَاهِرَةُ وَالعُلُوُّ وَالرِّفْعَةُ.
الكِتَابُ المُبِينُ: هُوَ اللَّوْحُ المَحْفُوظُ، وَهُوَ المُرَادُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى ﴿ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾(3).
كِتَابُ اللهِ التَّكْوِينِيُّ: كُلُّ مَا تَرَاهُ العَيْنُ وَيُثْبِتُهُ العَقْلُ وَهُوَ أَحْسَنُ الكُتُبِ المُؤَدِّيَةِ إِلَى اللهِ وَالمُعَبِّرَةِ عَنْهُ.




