أَسْمَاءُ تَصْنِيفٍ: هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ أَسْمَاءٍ حَقِيقِيَّةٍ بِحَسَبِ الذَّوَاتِ وَمَرَاتِبِ المَوْجُودَاتِ كَمَا لَوْ نَقُولُ المَعْنَى الأَزَلُ الأَحَدُ العَلِيُّ الأَنْزَعُ هُمْ أَسْمَاءُ لِإِلَهٍ وَاحِدٍ خَاصَّةً.
أَسْمَاءُ تَشْرِيفٍ: هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ أَسْمَاءٍ مُنْحَلَّةٍ مِنَ المَرْتَبَةِ الأَعْلَى إِلَى المَرْتَبَةِ الأَدْنَى كَمَا لَوْ نَقُولُ "الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ القَادِرُ".
أَسْمَاءُ تَعْرِيفٍ: هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ أَسْمَاءٍ تَدُلُّ عَلَى الأَشْيَاءِ المَحْمُودِ مِنْهَا وَالمَذْمُومِ دُونَ أَنْ تَكُونَ مُلَازِمَةً لِمُسَمَّيَاتِهَا لُزُومًا وُجُوبِيًّا.
الأَسْمَاءُ وَالصِّفَاتُ: هِيَ أَمْكِنَةٌ لِمَعَارِفِ العَارِفِينَ وَقِيلَ هِيَ ذُرِّيَّةٌ مُحْدَثَةٌ نَصَبَهَا لِنَفْيِ الصِّفَةِ عَن المَعْنَى إِذَا أَظْهَرَهَا فِي العَيَانِ لِيُوقِعَ صِفَةَ مَا أَظْهَرَهُ عَلَى حَقِيقَةٍ مَوْجُودَةٍ، الأَسْمَاءُ وَالصِّفَاتُ هِيَ أَمَاكِنُ جُعِلَتْ لِمَعَارِفِ العَارِفِينَ وَالبَارِي رَفِيعٌ عَنْهَا فِي ظُهُورِهِ وَبُطُونِهِ.
الِاسْمُ المَمْنُوعُ مِنَ الصَّرْفِ: هُوَ الِاسْمُ المَمْنُوعُ مِنَ التَّنْوِينِ وَقِيلَ إِنَّ بَعْضَ الأَسْمَاءِ مُنِعَتْ مِنَ الصَّرْفِ أَوِ التَّنْوِينِ لِأَنَّهَا انْتَهَتْ بِأَلِفِ التَّأْنِيثِ المَقْصُورَةِ وَقِيلَ مُنِعَتْ لِانْتِهَائِهَا بِأَلِفِ التَّأْنِيثِ المَمْدُودَةِ الَّتِي تَلِيهَا هَمْزَةٌ وَقِيلَ




