الاِسْتِقْرَاءُ: هُوَ انْتِقَالُ الذِّهْنِ مِنَ الجُزْئِيَّاتِ إِلَى الكُلِّيِّ الَّذِي يَشْمَلُهَا.
المُقَرَّبُونَ: سُمِّيَ المُقَرَّبُونَ بِالسَّابِقِينَ لِأَنَّهُمْ سَبَقُوا جَمِيعَ أَهْلِ المَرَاتِبِ البَشَرِيَّةِ إِلَى مَعْرِفَةِ بَارِئِهِمْ وَاسْمِهِ وَبَابِهِ وَمَنْ يَلِيهِمْ، قَالَ تَعَالَى ﴿ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ﴾(1).
المُقَرَّبُونَ: قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ قَدَّسَهُ اللهُ :المُقَرَّبُونَ مَنْ قَدَّمَهُمُ اللهُ فِي خِدْمَتِهِ وَجَعَلَهُمْ مِنْ خَاصَّتِهِ.
القَارِعَةُ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ﴾(2)، عَنِ القُمِّيِّ عَنِ البَاقِرِ عَزَّ عِزُّهُ : وَهِيَ النَّقْمَةُ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دِيَارِهِمْ فَتَحُلُّ بِقَوْمٍ غَيْرِهِمْ فَيَرَوْنَ ذَلِكَ وَيَسْمَعُونَ بِهِ وَالَّذِينَ حَلَّتْ بِهِمْ عُصَاةٌ كُفَّارٌ مِثْلُهُمْ.
القِرَانُ: بِكَسْرِ القَافِ هُوَ الجَمْعُ بَيْنَ العُمْرَةِ وَالحَجِّ بِإِحْرَامٍ وَاحِدٍ فِي سَفَرٍ وَاحِدٍ.
القَزَمُ: قِيلَ هِيَ الدَّنَاءَةُ وَرَذَالُ النَّاسِ.




