إِنْ كَانَ المَبْدَأُ بِحَسَبِ الوَضْعِ، وَالجَعْلِ كَتَرَتُّبِ الصُّفُوفِ فِي المَسْجِدِ بِالنِّسْبَةِ إِلَى المِحْرَابِ، أَيْ كَتَقَدُّمِ الصَّفِّ الأَوَّلِ عَلَى الثَّانِي وَالثَّانِي عَلَى الثَّالِثِ إِلَى آخِرِ الصُّفُوفِ.
المُتَقَدِّمُ بِالعِلِّيَّةِ: هِيَ العِلَّةُ الفَاعِلِيَّةُ المُوجِبَةُ بِالنِّسْبَةِ إِلَى مَعْلُولِهَا وَتَقَدُّمُهَا بِالعِلِّيَّةِ كَوْنُهُ عِلَّةً فَاعِلِيَّةً، كَحَرَكَةِ اليَدِ، فَإِنَّهَا مُتَقَدِّمَةٌ عَلَى حَرَكَةِ القَلَمِ، وَإِنْ كَانَا مَعًا بِحَسَبِ الزَّمَانِ.
القُدُومُ: قَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الأَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ : بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ آلَةُ النِّجَارَةِ المَعْلُومَةُ وَبِهَا كَسْرُ الخَلِيلِ الأَصْنَامَ وَقِيلَ هُوَ مِنْ أَشْخَاصِ البَابِ.
المُسْتَقْذَرَاتُ: هِيَ مَفَاعِيلُ العُقُولِ المُظْلِمَةِ وَالنُّفُوسِ البَشِعَةِ وَلَوْ كَانَتْ جَمِيلَةَ المَظْهَرِ وَقُورَةَ الشَّكْلِ مُسْتَنِدَةً إِلَى الشَّرْعِ الشَّرِيفِ بَيْنَمَا هِيَ تُحَارِبُهُ وَتَتَنَكَّبُ عَنْ طَرِيقِ اللهِ وَهِيَ حَامِيَةٌ تَتَظَاهَرُ بِالنُّسُكِ وَالزُّهْدِ وَقَالَ شَيْخُ الدِّينِ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ : إِنَّ هَذِهِ المُسْتَقْذَرَاتِ هِيَ مَرَاجِعُ أَبْدَانِ الكَافِرِينَ.
قَذْفُ المُحْصَنَاتِ: قَالَ الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ : هُوَ طَعْنُ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُ وَلَمْ يَقْبَلْ مِنْهُ، وَذِكْرُهُ وَاغْتِيَابُهُ.
القُرْآنُ: بِنُقُوشِهِ وَأَحْكَامِهِ ظُهُورًا لِلْحَقِّ بِأَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ رَأْفَةً بِعِبَادِهِ.




