مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْمُعْجَمُ - زُهَيْرُ مُرْهِجُ حَسَنُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 248 من 369

القَدَرُ المَوْقُوفُ: هُوَ المُعَلَّقُ بِشَرْطٍ مِمَّا هُوَ فِي لَوْحِ الإِثْبَاتِ وَ المَحْوِ المُشَارِ إِلَيْهِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾(1).

القَادِرُ: هُوَ الَّذِي يَفْعَلُ بِالقَصْدِ وَالاِخْتِيَارِ.

القُدْرَةُ: هِيَ الصِّفَةُ الَّتِي يَتَمَكَّنُ الحَيُّ مِنَ الفِعْلِ وَتَرْكِهِ بِالإِرَادَةِ، القُدْرَةُ صِفَةٌ تُؤَثِّرُ عَلَى قُوَّةِ الإِرَادَةِ، القُدْرَةُ هِيَ عِبَارَةٌ عَنِ اعْتِبَارَانِ اعْتِبَارٌ تَكُونُ بِهِ ذَاتُ القَادِرِ وَاعْتِبَارٌ تَكُونُ بِهِ صَادِرَةً عَنِ القَادِرِ وَالحَقِيقَةِ المُحَمَّدِيَّةِ أَوَّلُ نُورٍ صَدَرَ عَنْ بَارِيهِ فَهُوَ قُدْرَتُهُ المُضَافَةُ إِلَيْهِ، القُدْرَةُ هُوَ تَعَلُّقُ الإِرَادَةِ الذَّاتِيَّةِ بِالأَشْيَاءِ فِي أَوْقَاتِهَا الخَاصَّةِ فَكُلُّ حَالٍ مِنْ أَحْوَالِ الأَعْيَانِ بِزَمَانٍ مُعَيَّنٍ وَسَبَبٍ مُعَيَّنٍ عِبَارَةٌ عَنِ القَدَرِ.

القُدْرَةُ: قَالَ الشَّيْخُ حَسَنُ مَحْمُود قَدَّسَهُ اللهُ : هِيَ مُفْصِحَةٌ عَنْ تَجَلِّي الذَّاتِ بِسَنِيِّ الصِّفَاتِ، القُدْرَةُ قَالَ العَلَّامَةُ مَحْمُودُ الصَّالِحُ : قَدَّسَهُ اللهُ هِيَ الصُّورَةُ الَّتِي أَقَامَهَا البَارِئُ لِحَاجَةِ المَخْلُوقِينَ إِلَيْهَا فَعَلَى المُؤْمِنِ المُوَحِّدِ الإِقْرَارُ بِالقُدْرَةِ وَتَنْزِيهُ الذَّاتِ العَلِيَّةِ عَنْ مُسْتَلْزَمَاتِ الصُّورَةِ مِنْ حَالَاتٍ وَأَسْمَاءٍ وَصِفَاتٍ لِأَنَّ نُورَ جَلَالِ اللاهُوتِ لَا يُطْلَقُ عَلَيْهِ صِفَةٌ تَبْدُو بِآلَةِ الحَدَثِ.

الهوامش

1سورة الرعد الاية 39
الصفحة 248 من 369