مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْمُعْجَمُ - زُهَيْرُ مُرْهِجُ حَسَنُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 246 من 369

وَلَا أَعْلَى مِنْ هَذَا المَقَامِ إِلَّا مَقَامُ أَوْ أَدْنَى، وَهُوَ أَحَدِيَّةُ عَيْنِ الجَمْعِ الذَّاتِيَّةِ المُعَبَّرِ عَنْهُ بِقَوْلِهِ أَوْ أَدْنَى لِارْتِفَاعِ التَّمَيُّزِ، وَالاِثْنَيْنِيَّةِ الاِعْتِبَارِيَّةِ هُنَاكَ بِالفَنَاءِ المَحْضِ وَالطَّمْسِ الكُلِّيِّ لِلرُّسُومِ كُلِّهَا.

القَانُونُ: أَمْرٌ كُلِّيٌّ مُنْطَبِقٌ عَلَى جَمِيعِ جُزْئِيَّاتِهِ الَّتِي يُعْرَفُ عَلَى أَحْكَامِهِ مِنْهُ.

القَبْضُ: الضَّمُّ وَالجَمْعُ وَيَأْتِي بِمَعْنَى الإِمْسَاكِ عَنِ المَبَاسَطَةِ.

القِبْلَةُ: هِيَ الإِقْبَالُ عَلَى اللهِ بِالكُلِّيَّةِ وَالأَدْبَارُ عَمَّا سِوَاهُ قَلْباً وَنَفْساً وَرُوحاً.

القَتْلُ: هُوَ عِبَارَةٌ عَنْ نَفْيِ الصُّورَةِ وَإِثْبَاتِ القُدْرَةِ.

قَدْحاً: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿ فَالْمُورِيَاتِ قَدْحاً﴾(1)، قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ الأَحْمَدُ : قَدَّسَهُ اللهُ فَالإِشَارَةُ بِذَلِكَ إِلَى الكَوَاكِبِ السَّيَّارَةِ لِأَنَّهَا تَعْدُو فِي سَيْرِهَا لَيْلاً وَنَهَاراً تُورِي قَدْحاً وَإِغَارَةً فِي سَيْرِهَا وَجَرْيِهَا طَالِبَةً مَوْلَاهَا عِلْماً وَمَعْرِفَةً لِأَنَّ فِي ذَلِكَ طَعَامَهَا وَشَرَابَهَا.

قِدَداً: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿ وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَداً﴾(2)، قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ الأَحْمَدُ : قَدَّسَهُ اللهُ فَالطَّرَائِقُ وَالقِدَدُ هِيَ النُّورُ

الهوامش

1سورة العاديات الاية 2
2سورة الجن الاية 11
الصفحة 246 من 369