الثَّالِثَةُ: مِنْ تِلْكَ المَقُولَاتِ الوَضْعُ، كَحَرَكَةِ الفَلَكِ عَلَى نَفْسِهِ فَإِنَّهُ لَا يَخْرُجُ بِهَذِهِ الحَرَكَةِ مِنْ مَكَانٍ إِلَى مَكَانٍ لِتَكُونَ حَرَكَتُهُ أَيْنِيَّةً، وَلَكِنْ يَتَبَدَّلُ بِهَا وَضْعُهُ.
الرَّابِعَةُ: مِنْ تِلْكَ المَقُولَاتِ الأَيْنُ، وَهُوَ النُّقْلَةُ الَّتِي يُسَمِّيهَا المُتَكَلِّمُ حَرَكَةً، وَبَاقِي المَقُولَاتِ لَا تَقَعُ فِيهَا حَرَكَةٌ، وَالمَقُولَاتُ عَشْرَةٌ قَدْ ضَبَطَهَا هَذَا البَيْتُ:
قَمَرٌ غَزِيرُ الحُسْنِ أَلْطَفُ مِصْرِهِ | لَوْ قَامَ يَكْشِفُ عَمَّتِي لَمَا انْثَنَى
|
المُتَقَابِلَانِ: هُمَا اللَّذَانِ لَا يَجْتَمِعَانِ فِي شَيْءٍ وَاحِدٍ مِنْ جِهَةٍ وَاحِدَةٍ وَالمُتَقَابِلَانِ أَرْبَعَةُ أَقْسَامٍ:
الضِّدَّانِ.
المُتَضَايِفَانِ.
وَالمُتَقَابِلَانِ بِالعَدَمِ وَالمَلَكَةِ.
وَالمُتَقَابِلَانِ بِالإِيجَابِ وَالسَّلْبِ.
وَذَلِكَ لِأَنَّ المُتَقَابِلَانِ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَا عَدَمِيَّيْنِ إِذْ لَا تَقَابُلَ بَيْنَ الإِعْدَامِ فَإِمَّا أَنْ يَكُونَا وُجُودِيَّيْنِ أَوْ يَكُونَ أَحَدُهُمَا وُجُودِيّاً وَالآخَرُ عَدَمِيّاً فَإِنْ




