بَابُ القَافِ
القَافُ: قَالَ السَّيِّدُ أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الجِلِّيُّ أَنَالَهُ الرِّضا وَبُلُوغَ المُنَى: شَخْصُ القَاسِمِ الَّذِي يَقْسِمُ بِهِ رَبُّ العَالَمِينَ لِقَوْلِهِ تَعَالَى ﴿ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾(1)، وَقَالَ ﴿ لَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ﴾(2) وَالنُّقْطَتَيْنِ اللَّتَيْنِ فَوْقَهَا فَالْبَيْتُ وَالمَعْنَى لِأَنَّ شَخْصَ القَاسِمِ صَامِتٌ عَنِ النُّطْقِ.
وَوَرَدَ فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى مَا هُوَ وَتَقَدَّمَ أَيْضاً شَرْحُ القَافِ بِخِلَافِ هَذَا الشَّرْحِ وَالقَافُ شَخْصُ اليَتِيمِ الأَكْبَرِ لِأَنَّهُ يَرْقَى بِإِذْنِ اللهِ إِلَى الأَرْوَاحِ المَنْقُولَةِ مِنَ الأَجْسَادِ إِلَى الهَيَاكِلِ المُرْتَقِيَةِ وَالنَّعِيمِ، وَالنُّقْطَتَيْنِ اللَّتَيْنِ فَوْقَهُمَا البَيْتُ وَالبَابُ.
المَقُولَاتُ: الَّتِي تَقَعُ فِيهَا الحَرَكَةُ أَرْبَعٌ:
الأُولَى الكَمُّ: وَوُقُوعُ الحَرَكَةِ فِيهِ عَلَى أَرْبَعَةِ أَوْجُهٍ "الأَوَّلُ التَّخَلْخُلُ، وَالثَّانِي التَّكَاثُفُ، وَالثَّالِثُ النُّمُوُّ، وَالرَّابِعُ الذُّبُولُ".
الثَّانِيَةُ: مِنَ المَقُولَاتِ الَّتِي تَقَعُ فِيهَا الحَرَكَةُ الكَيْفُ.




