اسْمَهُ الأَعْظَمَ مُنْبَجِساً مِنْ بَحْرِ الوُجُودِ مِنَ الفَيْضِ الثَّاقِبِ، الفَيْضُ هُوَ نَظْرَةُ قَدِيمِ المِيمِ.
الفَيْضُ الأَقْدَسُ: هُوَ عِبَارَةٌ عَنِ التَّجَلِّي الحِسِّيِّ الذَّاتِيِّ المُوجِبِ لِوُجُودِ الأَشْيَاءِ وَاسْتِعْدَادَاتِهَا فِي الحَضْرَةِ العِلْمِيَّةِ ثُمَّ العَيْنِيَّةِ، كَمَا قَالَ: كُنْتُ كَنْزاً مَخْفِيّاً فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُعْرَفَ.
الفَيْضُ المُقَدَّسُ: هُوَ عِبَارَةٌ عَنِ التَّجَلِّيَاتِ الأَسْمَائِيَّةِ المُوجِبَةِ لِظُهُورِ مَا يَقْتَضِيهِ اسْتِعْدَادَاتُ تِلْكَ الأَعْيَانِ فِي الخَارِجِ، فَالفَيْضُ المُقَدَّسُ مُرَتَّبٌ عَلَى الفَيْضِ الأَقْدَسِ فَبِالأَوَّلِ تَحْصُلُ الأَعْيَانُ الثَّابِتَةُ وَاسْتِعْدَادَاتُهَا الأَصْلِيَّةُ فِي العِلْمِ وَبِالثَّانِي تَحْصُلُ تِلْكَ الأَعْيَانُ فِي الخَارِجِ مَعَ لَوَازِمِهَا وَتَوَابِعِهَا.
الفَيْضُ التَّكْوِينِيُّ: هُوَ إِشْرَاقُ صِفَاتِ اللهِ المُؤَثِّرَةِ بِهِ وَهَذِهِ الصِّفَاتُ إِبْدَاعٌ تَجْمَعُ بِصِفَةٍ وَيَسْتَمِرُّ هَذَا التَّكْوِينُ بِهَذَا الإِبْدَاعِ بِلَا نِهَايَةٍ وَقِيلَ الفَيْضُ هُوَ جَرَيَانُ الشَّيْءِ بِسُهُولَةٍ.




