فَإِذَا أَنْتَجَ القَلْبُ شَيْئاً أَمَدَّهُ النُّورُ الكُلِّيُّ إِلَى اللِّسَانِ فَتَحَرَّكَ بِهِ وَبَيَّنَهُ مِنْ وُجُودٍ وَخِطَابٍ وَأَمْرٍ وَنَهْيٍ.
التَّفْوِيضُ: هُوَ مَا قَالَهُ الإِمَامُ الرِّضا عَزَّ عِزُّهُ إِنَّ التَّفْوِيضَ الَّذِي أَبْطَلَهُ الإِمَامُ الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ وَخَطَّأَ مَنْ دَانَ بِهِ هُوَ قَوْلُ القَائِلِ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَوَّضَ إِلَى العِبَادِ اخْتِيَارَ أَمْرِهِ إِلَيْهِمْ عَلَى جِهَةِ الإِهْمَالِ وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ لَكَانَ لَازِماً ضَاماً اخْتَارُوهُ، وَلَا اسْتَوْجَبُوا مِنَ اللهِ الثَّوَابَ وَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهِمْ فِيمَا اجْتَرَمُوا العِقَابَ التَّفْوِيضُ هُوَ التَّقْلِيدُ وَالتَّسْلِيمُ وَأَهْلُ التَّفْوِيضِ فِرْقَةٌ مِنَ الشِّيعَةِ لِاعْتِقَادِهِمْ إِنَّ اللهَ فَوَّضَ إِلَى عَلِيٍّ مَقَالِيدَ مُلْكِهِ.
الفَيْءُ: مَا يَنْسَخُ الشَّمْسَ وَهُوَ مِنَ الزَّوَالِ إِلَى الغُرُوبِ كَمَا أَنَّ الظِّلَّ مَا نَسَخَتْهُ الشَّمْسُ وَهُوَ الطُّلُوعُ إِلَى الزَّوَالِ.
الفَيْءُ: قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ الأَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ فِي غَنِيمَتِهِ: هُوَ السَّوَادُ الَّذِي يَغْشَى نُورَ القَافِ فِي حَالِ النُّقْصَانِ.
الفَيْضُ: لُغَةً تَأْتِي بِمَعْنَى كَثُرَ كَانَ تَقُولُ فَاضَتْ عَيْنُهُ تَفِيضُ فَيْضاً سَالَتْ وَقِيلَ تَأْتِي بِمَعْنَى نُورِ الذَّاتِ لِقَوْلِ الشَّيْخِ مَعْلَّا رَبِيعٍ إِنَّ المَعْنَى اخْتَرَعَ




