مَسْأَلَةُ الوَحْدَةِ أَيْ عِلَّةُ العِلَلِ القَادِرَةُ عِلَّةُ كُلِّ شَيْءٍ الخَالِقَةُ لِكُلِّ شَيْءٍ وَيُسَمَّى هَذَا القِسْمُ مَا بَعْدَ الطَّبِيعَةِ أَوْ مَا وَرَاءَ المَادَّةِ وَهُوَ عِلْمُ وَاجِبِ الوُجُودِ.
مَسْأَلَةُ الكَثْرَةِ وَتَعْنِي مَظَاهِرَ هَذَا الكَوْنِ المُتَنَوِّعَةِ وَيُسَمَّى هَذَا القِسْمُ الفَلْسَفَةَ الطَّبِيعِيَّةَ.
مَسْأَلَةُ إِفْرَادِ المَخْلُوقَاتِ أَهَمُّهَا الإِنْسَانُ.
فَنَاءٌ: قَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الأَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ : هُوَ العَدَمُ وَالفَنَاءُ خِلَافُ البَقَاءِ وَهُوَ عَيْنُ البَقَاءِ الحَقِيقِيِّ مِنْ بَابِ الِاسْتِغْرَاقِ فِي مُشَاهَدَةِ الحَقِّ وَعَظَمَتِهِ وَعَدَمِ الإِحْسَاسِ بِعَالَمِ المُلْكِ وَالمَلَكُوتِ وَقِيلَ الفَنَاءُ هُوَ سُقُوطُ الأَوْصَافِ المَذْمُومَةِ.
الفَهْمُ: قَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الأَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ : هُوَ مَعْرِفَةُ الشَّيْءِ بِالقَلْبِ وَقِيلَ هُوَ يَتَعَلَّقُ بِالمَعَانِي لَا بِالذَّوَاتِ تَقُولُ فَهِمْتُ الكَلَامَ وَعَرَفْتُ الرَّجُلَ لَا فَهِمْتُهُ.
الفُؤَادُ: هُوَ القُوَّةُ الخَفِيَّةُ الَّتِي تُدْرِكُ الحَقَائِقَ الإِلَٰهِيَّةَ إِدْرَاكاً وَاضِحاً جَلِيّاً لَا يُخَالِطُهُ شَكٌّ وَقِيلَ هُوَ بَاطِنُ القَلْبِ، الفُؤَادُ هُوَ مَسْكَنُ العَقْلِ الكُلِّيِّ




