الأَسْمَاءُ: قَالَ الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ : الأَسْمَاءُ حُدُودٌ وَالصِّفَاتُ عَبِيدٌ وَالصُّورَةُ صِفَةٌ مِنَ الصِّفَاتِ لَا ذَاتٌ حَاصِرَةٌ لِلذَّاتِ وَلَا قَائِمَةٌ بِنَفْسِهَا بَلْ تَقُومُ بِمُوجِدِهَا وَمُظْهِرِهَا.
أَسْمَاءُ اللَّهِ الحُسْنَى: إِنَّهَا مَرْأى أَفْعَالِ اللَّهِ لِأَنَّهَا مُخْتَصَّةٌ بِاللَّهِ لَيْسَ لَهَا دَلَالَةٌ عَلَى غَيْرِهِ وَإِنْ رُئِيَ بِهَا فَهِيَ اسْمٌ لِمُسَمَّى وَاحِدٍ هُوَ نَفْسُهُ اسْمُ اللَّهِ.
الِاسْمُ المُنَوَّنُ: هُوَ كُلُّ اسْمِ نَكِرَةٍ يَقْبَلُ التَّنْوِينَ فِي حَالَاتِهِ الثَّلَاثِ مِنَ الرَّفْعِ وَالنَّصْبِ وَالجَرِّ.
وَهَذِهِ الحَالَاتُ الثَّلَاثُ تُمَيِّزُهُ عَنِ الفِعْلِ وَالحَرْفِ وَمَعْنَى قَبُولُهُ التَّنْوِينَ أَي قَبُولُهُ حَالَاتِ التَّغَيُّرِ الإِعْرَابِيِّ وَهَذَا مَا يُعْرَفُ بِالتَّصَرُّفِ الَّذِي يُخَالِفُ الثَّبَاتَ عَلَى وَضْعٍ وَاحِدٍ فَالِاسْمُ المُنَوَّنُ إِذًا هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّنْوِينَ بِالحَرَكَاتِ الثَّلَاثِ وَنَقِيضُهُ الِاسْمُ الَّذِي لَا يَقْبَلُ التَّنْوِينَ فَهُوَ مَمْنُوعٌ مِنَ الصَّرْفِ أَوِ التَّنْوِينِ وَسَبَبُ امْتِنَاعِهَا لِانْتِهَائِهَا بِأَلِفِ التَّأْنِيثِ المَقْصُورَةِ أَوْ بِأَلِفِ التَّأْنِيثِ المَمْدُودَةِ الَّتِي تَلِيهَا هَمْزَةٌ وَقِيلَ كُلُّ اسْمِ عَلَمٍ لِأُنْثَى يُمْنَعُ مِنَ التَّنْوِينِ سَوَاءٌ أَكَانَتْ عَلَامَةُ تَأْنِيثِهِ التَّاءُ المَرْبُوطَةُ أَمْ لَمْ تَكُنْ وَسَوَاءٌ أَدَلَّ مُطْلَقُهُ عَلَى رَجُلٍ أَمِ امْرَأَةٍ.




