الفَضِيلَةُ عِنْدَ أَرِسْطُوعَزَّ عِزُّهُ: هِيَ اسْتِعْدَادٌ طَبِيعِيٌّ نَصَّتْهُ المَادَّةُ وَطَبَعَتْهُ خُلُقاً بِلَازِمِ الفَاضِلِ فَلَا يَتَعَدَّى حُدُودَهُ فِي نِيَّاتِهِ وَفِي أَقْوَالِهِ وَأَفْعَالِهِ.
الفَاطِرُ: هُوَ المَعْنَى الَّذِي يُخْرِجُ الأَنْفُسَ مِنْ حَالِ الكُمُونِ إِلَى حَالِ الوُجُودِ مِنْ شُقُوقِ رَحِمِ العَدَمِيَّةِ.
الفِطْرَةُ: قَالَ الشَّيْخُ حَسَنُ مَحْمُود قَدَّسَهُ اللهُ : هِيَ مَا شُوهِدَ بِهِ المَعْنَى فِي ظُهُورِهِ، الفِطْرَةُ قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ قَدَّسَهُ اللهُ :هِيَ الصِّفَةُ الَّتِي يَتَّصِفُ بِهَا كُلُّ مَوْجُودٍ فِي أَوَّلِ زَمَانِ خَلْقِهِ وَهِيَ فِطْرَةُ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا.
الفِعْلُ: هُوَ عِبَارَةٌ عَنْ إِرَادَةٍ فِي الإِنْسَانِ يَظْهَرُ أَثَرُهَا أَوَّلاً فِي القَلْبِ فَيَسْرِي مِنْهُ أَثَراً بِوَاسِطَةِ الرُّوحِ الرُّوحَانِيِّ الَّذِي هُوَ بُخَارٌ لَطِيفٌ فِي تَجْوِيفِ القَلْبِ إِلَى الدِّمَاغِ فَيَسْرِي مِنْهُ أَثَراً إِلَى الأَعْصَابِ الخَارِجَةِ مِنَ الدِّمَاغِ وَمِنَ الأَعْصَابِ إِلَى أَوْتَارِ الرِّبَاطَاتِ المُعَلَّقَةِ بِالعَضُدِ فَتَنْجَذِبُ الأَوْتَارُ فَتَتَحَرَّكُ بِهَا الإِصْبِعُ فَيَتَحَرَّكُ الإِصْبِعُ بِالقَلَمِ وَبِالقَلَمِ المِدَادُ مِثْلُهَا فَتَحْدُثُ مِنْهُ صُورَةُ مَا يُرِيدُ كِتَابَتَهُ عَلَى القِرْطَاسِ عَلَى الوَجْهِ المُتَصَوَّرِ فِي خِزَانَةِ التَّخَيُّلِ فَإِنَّهُ مَا لَمْ تَتَصَوَّرْ فِي خَيَالِهِ صُورَةُ المَكْتُوبِ أَوَّلاً يُمْكِنُ إِحْدَاثُهُ عَلَى البَيَاضِ ثَانِيَاً وَمِنِ اسْتِقْرَاءِ أَفْعَالِ اللهِ تَعَالَى وَكَيْفِيَّةِ إِحْدَاثِهِ النَّبَاتَ وَالحَيَوَانَ عَلَى الأَرْضِ بِوَاسِطَةِ




