الِاسْمُ: قَالَ العَالِمُ عَزَّ عِزُّهُ فِي الأُسُوسِ: هُوَ عَلَى جِهَتَيْنِ اسْمٌ لِلشَّيْءِ هُوَ الشَّيْءُ وَهُوَ الجَوْهَرُ وَاسْمٌ لِلشَّيْءِ لَا هُوَ الشَّيْءُ بِعَيْنِهِ وَلَا هُوَ غَيْرُهُ.
الِاسْمُ: قَالَ السَّيِّدُ أَبُو شُعَيْبٍ مِنْهُ السَّلَامُ فِي كِتَابِ الأَكْوَار:ِ هُوَ الَّذِي أَبْدَى ظُهُورَهُ لِلْبَابِ الَّذِي هُوَ اسْمُهُ فِي ظُهُورٍ بَعْدَ ظُهُورٍ يَظْهَرُ لَهُ بِالظُّهُورِ الخَاصِّ مَرَّةً بِالظُّهُورِ المَوْجُودِ بِهِ فِي تَكْوِينِ كَوْنِهِ عِنْدَ تَكْوِينِ مُكَوِّنَاتِهِ فِي كُلِّ حَيْثٍ فَلَمَّا أُكْمَلَ بِهِ ذَلِكَ أَعَادَهُ إِلَى الحَيْثِ الأَوَّلِ مِنَ السَّمَاءِ الأُولَى فَأَوْقَفَهُ ثُمَّ تَجَلَّى لَهُ بِالظُّهُورِ وَالوُجُودِ وَالعَيَانِ بِالنُّورَانِيَّةِ وَكَذَلِكَ بِالبَابِ بِكَوْنِ النُّورَانِيَّةِ فَنَادَى اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ فَأَرَادَ السَّمَاوَاتِ ذَاتَ بَابِهِ إِذْ قَدْ أَنْحَلَهُ اسْمَهَا وَحَيْثَهَا فَقَالَ أَنَا نُورُكَ إِذْ كُنْتَ أَنْتَ السَّمَاوَاتِ.
وَقَدْ صَحَّ عِنْدَ أَهْلِ النَّقْلِ يَا مُحَمَّدُ بْن جَنْدَبَ إِنَّ كُلَّ سَمَاءٍ سَلْسَلُ فَلَمَّا قَالَ لَهُ اللَّه نُورُ السَّمَاوَاتِ وَضَعَ البَابَ نَفْسَهُ وَصَارَ مِنْ دُونَ ذَلِكَ تَعْظِيمًا إِذْ أَوْجَدَهُ لَذَّةَ الخِطَابِ وَأَجْرَى لَهُ مَادَّةَ النُّطْقِ فَقَالَ هُوَ بِجِدِّ الإِقْرَارِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَلَمْ يَكُنْ أَبْدَى تَكْوِينَ أَرْضٍ وَلَا حُدُوثَهَا فِي الإِيجَادِ فَكَانَ ذَلِكَ النُّطْقُ بِصَغِيرٍ مِنْ سَلْمَانَ لِمَحَلِّهِ وَحَيْثِهِ فِي المَحَلِّ وَإِنَّكَ أَنْتَ السَّمَاءُ إِذْ أَنْتَ نُورُهَا فَكَانَتِ الشَّهَادَةُ مِنَ البَابِ لِلِاسْمِ كَمَا كَانَتِ الشَّهَادَةُ مِنَ الِاسْمِ لِلْأَزَلِ.




