الغَيْبَةُ: هِيَ حِجَابُ النَّاظِرِينَ وَعِلَّةُ المَمْزُوجِينَ، الغَيْبَةُ غَيْبَةُ القَلْبِ عَنْ عِلْمِ مَا يَجْرِي مِنْ أَحْوَالِ الخَلْقِ بَلْ مِنْ أَحْوَالِ نَفْسِهِ بِمَا يَرِدُ عَلَيْهِ مِنَ الحَقِّ إِذَا عَظُمَ الوَارِدُ وَاسْتَوْلَى عَلَيْهِ سُلْطَانُ الحَقِيقَةِ فَهُوَ حَاضِرٌ بِالحَقِّ غَائِبٌ عَنْ نَفْسِهِ وَعَنِ الخَلْقِ، الغَيْبَةُ قَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الأَحْمَدُ : قَدَّسَهُ اللهُ هِيَ التَّجَلِّي بِلَا حِجَابٍ.
الغَيْبُ المَنِيعُ: قَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الأَحْمَدُ : قَدَّسَهُ اللهُ هُوَ مَا غَابَ عِلْمُهُ وَلَا يُرَامُ وَكُلُّ مَا غَابَ عَنِ العَيْنِ وَكَانَ مُحَصَّلاً فِي القَلْبِ فَهُوَ غَيْبٌ.
غَيْبُ الهُوِيَّةِ وَغَيْبُ المُطْلَقِ: هُوَ ذَاتُ الحَقِّ بِاعْتِبَارِ اللَّاتَعَيُّنِ.
الغَيْبُ المَكْنُونُ وَالغَيْبُ المَصُونُ: هُوَ السِّرُّ الذَّاتِيُّ وَكُنْهُهُ الَّذِي لَا يَعْرِفُهُ إِلَّا هُوَ وَلِهَذَا كَانَ مَصُوناً عَنِ الأَغْيَارِ وَمَكْنُوناً عَنِ العُقُولِ وَالأَبْصَارِ.
الغَيْرُ: قَالَ الشَّيْخُ يُوسُفُ عَلِيُّ الخَطِيبُ قَدَّسَهُ اللهُ :هُوَ عِبَارَةٌ عَنْ نَوْعِ البُطُونِ الَّذِي لَيْسَ فِي اسْتِطَاعَةِ المَخْلُوقِينَ إِدْرَاكُهُ وَلَا النَّظَرُ إِلَيْهِ وَلَا يَعْلَمُ كُنْهَ ذَلِكَ الوُجُودِ اسْمٌ وَلَا بَابٌ وَلَا أَحَدٌ مِنْ خَلْقِهِ.
التَغَيُّرُ: هُوَ انْتِقَالٌ مِنْ عَدَمِ التَّحَقُّقِ بِالفِعْلِ إِلَى تَحَقُّقٍ بِالفِعْلِ أَيْ هُوَ انْتِقَالٌ مِنْ حَالَةِ القُوَّةِ إِلَى حَالَةِ الفِعْلِ.




