الغَايَةُ: مَا لِأَجْلِهِ وُجُودُ الشَّيْءِ، الغَايَةُ قَالَ صَاحِبُ كِتَابِ آدَابِ عَبْدِ المُطَّلِبِ: هِيَ مُحَمَّدٌ الَّذِي انْقَطَعَتْ دُونَهُ الغَايَاتُ وَمُحَمَّدٌ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللهِ اخْتَصَّهُ وَاسْتَخْلَصَهُ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ فَأَقَامَهُ المَقَامَ المَحْمُودَ.
الغَايَةُ: قَالَ شَيْخُ الدِّينِ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ فِي رِسَالَتِهِ: هِيَ مُحَمَّدٌ وَأَنَّ مَا وَرَاءَهُ لَطَالِبٌ مَطَّلِبٌ لِأَنَّ الأَزَلَ لَا يُدْرَكُ وَلَا يُحَاطُ بِوَهْمٍ وَلَا فِكْرٍ وَلَا كَيْفِيَّةٍ وَلَا فِي غَايَةٍ، وَإِنَّ الطَّالِبَ لَهُ بِمُحَمَّدٍ يَطْلُبُهُ وَمِنْهُ يَجِدُهُ.
الغَايَةُ الكُلِّيَّةُ: قَالَ ابْنُ شُعْبَةَ قَدَّسَهُ اللهُ فِي الأَصَيْفِرِ: هِيَ السَّيِّدُ المِيمُ وَإِلَيْهِ وَقَعَتِ الإِشَارَةُ وَهُوَ الَّذِي لَهُ صُورَةُ الكُلِّ فَمَنْ وَقَعَ قَصْدُهُ إِلَيْهِ فَقَدْ بَلَغَ حَقِيقَةَ مَعْرِفَةِ المَعْنَى.
الغَايَةُ الكُلِّيَّةُ: قَالَ العَلَّامَةُ الشَّيْخُ مَحْمُودُ الصَّالِحِ قَدَّسَهُ اللهُ هِيَ القُدْرَةُ الَّتِي أَظْهَرَهَا البَارِي صُورَةً وَتَعَرَّفَ إِلَى عِبَادِهِ بِهَا وَكُلُّهُمْ مِنْهَا إِلَيْهَا تَنْتَهِي المَطَالِبُ وَتَقِفُ عِنْدَهَا المَدَارِكُ وَمَعْرِفَتُهَا غَايَةُ مَا يَسْأَلُ الخَلْقُ عَنْهُ.




