مُعَايِنٌ: جَاءَ مِنَ التَّعَيَُنِ الَّذِي تَحَقَّقَ لَكَ فِي جِهَةِ مَا مُحَاطٌ بِجِهَاتٍ أُخْرَى وَالمَفْقُودُ عَكْسُهُ.
الأَعْيَانُ الثَّابِتَةُ: هِيَ أَوَّلُ تَنَزُّلٍ مِنْ تَنَزُّلَاتِ الحَقِّ مِنْ مَرْتَبَةِ بُطُونِهِ إِنَّهَا الفَيْضُ الأَقْدَسُ أَوْ هِيَ العَالَمُ المَعْقُولُ فِي مُقَابِلِ العَالَمِ المَحْسُوسِ.
التَّعَيُّنَاتُ: قَالَ الشِّيرَازِيُّ قَدَّسَهُ اللهُ : هِيَ عَالَمُ الخَلْقِ وَهِيَ البَرْزَخُ بَيْنَ الوُجُودِ وَالعَدَمِ وَلِكَوْنِهَا إِعْدَاماً فَلَا نِسْبَةَ لِلْعَدَمِ إِلَيْهِ تَعَالَى لِأَنَّهُ الوُجُودُ.
بَابُ الغَيْنِ
الغَنِيُّ: قَالَ السَّيِّدُ أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الجِلِّيُّ أَنَالَهُ الرِّضَى وَبُلُوغَ المُنَى: شَخْصٌ غَنِيُّ باللهِ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِي يُغْنِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنَ الفُقَرَاءِ وَيَغْلِبُ كُلَّ شَيْءٍ وَالنُّقْطَةُ الَّتِي فَوْقَهَا الأَمْرُ الوَاقِعُ مِنَ اللهِ سُبْحَانَهُ فِي قَبْضِ الأَرْوَاحِ وَفَنَاءِ الآجَالِ.
المُغِيرَاتِ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿ فَالمُغِيرَاتِ صُبْحاً﴾(1)، قَالَ الشَّيْخُ يُوسُفُ عَلِيٌّ الخَطِيبُ : قَدَّسَهُ اللهُ وَالمُغِيرَاتِ صُبْحاً عِنْدَ انْقِضَاضِ الجِدَارِ وَصَبْحُهُ بِالنُّقْصَانِ بَعْدَ الكَمَالِ وَقِيلَ هِيَ الإِبِلُ الَّتِي تُغِيرُ عَلَى العَدُوِّ وَقْتَ الصُّبْحِ.




