الِاسْمُ: قِيلَ هُوَ الأَوَّلُ وَالخَاتَمُ وَالجُمْلَةُ وَالتَّفْصِيلُ، الِاسْمُ هُوَ اللَّفْظُ المَوْضُوعُ عَلَى العَرَضِ وَالجَوْهَرِ تَمْيِيزًا لَهُ فَزَيْدٌ مَثَلًا الِاسْمُ وَذَاتُ زَيْدٍ مُسَمَّاهُ وَقِيلَ الِاسْمُ مَا أَنْبَأَ عَنِ المُسَمَّى وَالفِعْلُ مَا أَنْبَأَ عَنْ حَرَكَتِهِ.
الِاسْمُ: هُوَ أَصْلُ النُّورِ وَيَنْبُوعُهُ اخْتَرَعَهُ مَوْلَاهُ وَخَاطَبَهُ وَنَاجَاهُ وَهُوَ لَمْ يَكُنْ بَاطِنًا فِيهِ فَظَهَرَ مِنْهُ وَلَا ظَاهِرًا مِنْهُ فَبَطَنَ فِيهِ أَقَامَهُ مِنْهُ مَقَامَ الشُّعَاعِ مِنَ القُرْصِ إِذْ لَا مَنْزِلَةَ بَيْنَ مَنْزِلَتَيْنِ.
الِاسْمُ: هُوَ نُورٌ لَا يَنْفَصِلُ عَنْ مُنِيرِهِ وَسِرٌّ لَا يَنْكَشِفُ إِلَّا لِمَعْنَاهُ وَظَاهِرٌ لَمْ يَخْتَرِعْهُ مِنْ شَيْءٍ مَحْدُودٍ لِأَنَّهُ مِنْ ذَاتِهِ أَظْهَرَهُ لَمْ يَبِنْ مِنْهُ حِينَ أَبْدَاهُ بَلْ أَبْدَعَهُ مِنْهُ وَقِيلَ هُوَ الدَّلِيلُ المُتَّصِلُ بِمَدْلُولِهِ وَالفِعْلُ المُنْفَعِلُ مِنْ ذَاتِ الفَاعِلِ.
الِاسْمُ: هُوَ عِبَارَةٌ عَنِ الفَيْضِ الجَوْهَرِيِّ القَدِيمِ المُشْرِقِ لِكَوْنِ السَّيِّدِ المِيمِ الَّذِي هُوَ الِاسْمُ العَظِيمُ المَوْسُومُ بِشَمْسِ الشُّمُوسِ وَقِيلَ الِاسْمُ نَكِرَةٌ شَائِعٌ فِي جِنْسِهِ قَدْ عَمَّ جَمِيعَ الأَسْمَاءِ عَلِيُّهَا وَسُفْلِيُّهَا وَهُوَ أَنْكَرُ النَّكِرَاتِ.
الِاسْمُ: قَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الأَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ : هُوَ عِبَارَةٌ عَنْ عَلَامَةٍ تُوضَعُ لِمَعْرِفَةِ الذَّاتِ وَالحَقِّ سُمِّيَ بِالأَسْمَاءِ وَوُصِفَ بِالصِّفَاتِ مِنْ قَبِيلِ أَنَّهُ وَهَبَهَا لَا مِنْ قَبِيلِ أَنَّهَا كَمَالٌ لِذَاتِهِ الغَنِيَّةِ عَنِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ.




