عِيدُ المِيلَادِ: هُوَ يَوْمُ وِلَادَةِ السَّيِّدِ المَسِيحِ عَزَّ عِزُّهُ وَهُوَ اليَوْمُ الرَّابِعُ وَالعِشْرُونَ مِنْ كَانُونَ الأَوَّلِ.
عِيدُ السَّابِعَ عَشَرَ مِنْ آذَارَ: هُوَ العِيدُ الَّذِي يُعْرَفُ عِنْدَ الفُرْسِ بِالنَّيْرُوزِ وَهُوَ نُزُولُ الشَّمْسِ أَوَّلَ الحَمَلِ وَكَانَ قَدِيماً اليَوْمُ الثَّالِثَ عَشَرَ مِنْ آذَارَ وَآخِرُهُ المَوْلَى الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ وَمَعْنَى نَيْرُوزَ يَوْمٌ جَدِيدٌ وَيَوْمُ حَظٍّ وَتَنَزُّهٍ.
عَيْنُ اليَقِينِ: مَا أَعْطَتْهُ المُشَاهَدَةُ وَالكَشْفُ.
عَيْنُ اللهِ: العِلْمُ.
العَيْنُ النَّاظِرَةُ: أَيِ العَيْنُ الرَّقِيبَةُ عَلَى العِبَادِ وَيُقْصَدُ بِالعَيْنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدُ عَزَّ عِزُّهُ .
العَيَانُ: هُوَ حَقُّ اليَقِينِ الَّذِي يَتَرَتَّبُ لِأَصْحَابِ المَعَارِفِ، العَيَانُ هِيَ آخِرُ مَرْتَبَةٍ مِنْ مَرَاتِبِ الإِيمَانِ وَهُوَ مَقَامُ مَنْ يَرَى اللهَ فِي كُلِّ شَيْءٍ عَيْنَ كُلِّ شَيْءٍ سِوَى تَقْيِيدِ الشَّيْءِ وَتَعْيِينِهِ وَذَلِكَ أَنَّ أَنْوَارَ الإِيمَانِ مَتَى قَوِيَتْ أَضَاءَ بِهَا السِّرُّ وَالعَقْلُ بَلْ جَمِيعُ عَوَالِمِ الإِنْسَانِ وَأَضَاءَ المَلَكُوتُ لِإِضَاءَاتِ العَقْلِ فَيَرَى لَطَائِفَ المَلَكُوتِ وَيَعْرِفُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَتِلْكَ هِيَ الإِشَارَةُ بِقَوْلِ مَوْلَانَا عَزَّ عِزُّهُ : لَوْ كُشِفَ الغِطَاءُ مَا ازْدَدْتُ يَقِيناً، لِأَنَّ ذَلِكَ الحِجَابَ مَرْفُوعٌ عَنِّي.




