عِيدُ النَّحْرِ: هُوَ عِيدُ الأَضْحَى وَيَوْمُ النَّحْرِ هُوَ العَاشِرُ مِنْ ذِي الحِجَّةِ لِنَحْرِهِمْ فِيهِ أَي ذَبْحِهِمْ.
عِيدُ الغَدِيرِ: الغَدِيرُ هُوَ مَاءٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ فِيهِ أَكْمَلَ السَّيِّدُ الرَّسُولُ عَزَّ عِزُّهُ الدِّينَ عِنْدَ مُبَايَعَتِهِ عَلِيّاً عَزَّ عِزُّهُ : بِقَوْلِهِ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ... إِلَخ، وَهُوَ اليَوْمُ الثَّامِنُ عَشَرَ مِنْ ذِي الحِجَّةِ.
عِيدُ المُبَاهَلَةِ: المُبَاهَلَةُ المُلَاعَنَةُ قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ صَاحِبُ الكَشَّافِ: نَبْتَهِلْ نَتَبَاهَلْ بِأَنْ نَقَوْلُ بَهْلَةَ لَعْنَةَ اللهِ عَلَى الكَاذِبِ مِنَّا وَمِنْكُمْ هَذَا أَصْلُ الِابْتِهَالِ ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي كُلِّ دُعَاءٍ يُجْتَهَدُ فِيهِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ اِلْتِعَاناً وَقِيلَ الِابْتِهَالُ التَّضَرُّعُ فِي الدُّعَاءِ.
وَقِيلَ لَمَّا قَدِمَ وَفْدُ نَجْرَانَ لِلْمُحَاجَجَةِ وَعَلَى رَأْسِهِمُ السَّيِّدُ وَالعَاقِبُ نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿ فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ العِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللهِ عَلَى الكَاذِبِينَ﴾(1)، ﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾فَدَعَاهُمُ النَّبِيُّ عَزَّ عِزُّهُ لِلْمُبَاهَلَةِ إِلَخِ القِصَّةِ وَهُوَ فِي اليَوْمِ الوَاحِدِ وَالعِشْرِينَ مِنْ ذِي الحِجَّةِ.




