مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْمُعْجَمُ - زُهَيْرُ مُرْهِجُ حَسَنُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 217 من 369

عِيدُ النَّحْرِ: هُوَ عِيدُ الأَضْحَى وَيَوْمُ النَّحْرِ هُوَ العَاشِرُ مِنْ ذِي الحِجَّةِ لِنَحْرِهِمْ فِيهِ أَي ذَبْحِهِمْ.

عِيدُ الغَدِيرِ: الغَدِيرُ هُوَ مَاءٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ فِيهِ أَكْمَلَ السَّيِّدُ الرَّسُولُ عَزَّ عِزُّهُ الدِّينَ عِنْدَ مُبَايَعَتِهِ عَلِيّاً عَزَّ عِزُّهُ : بِقَوْلِهِ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ... إِلَخ، وَهُوَ اليَوْمُ الثَّامِنُ عَشَرَ مِنْ ذِي الحِجَّةِ.

عِيدُ المُبَاهَلَةِ: المُبَاهَلَةُ المُلَاعَنَةُ قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ صَاحِبُ الكَشَّافِ: نَبْتَهِلْ نَتَبَاهَلْ بِأَنْ نَقَوْلُ بَهْلَةَ لَعْنَةَ اللهِ عَلَى الكَاذِبِ مِنَّا وَمِنْكُمْ هَذَا أَصْلُ الِابْتِهَالِ ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي كُلِّ دُعَاءٍ يُجْتَهَدُ فِيهِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ اِلْتِعَاناً وَقِيلَ الِابْتِهَالُ التَّضَرُّعُ فِي الدُّعَاءِ.

وَقِيلَ لَمَّا قَدِمَ وَفْدُ نَجْرَانَ لِلْمُحَاجَجَةِ وَعَلَى رَأْسِهِمُ السَّيِّدُ وَالعَاقِبُ نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿ فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ العِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللهِ عَلَى الكَاذِبِينَ﴾(1)، ﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾فَدَعَاهُمُ النَّبِيُّ عَزَّ عِزُّهُ لِلْمُبَاهَلَةِ إِلَخِ القِصَّةِ وَهُوَ فِي اليَوْمِ الوَاحِدِ وَالعِشْرِينَ مِنْ ذِي الحِجَّةِ.

الهوامش

1سورة آل عمران الاية 61
الصفحة 217 من 369