فَاعْبُدْنِي فَبَقِيَ الِاسْمُ سَاجِداً مِائَةَ أَلْفِ كُورٍ فَعِنْدَ تَمَامِ المِائَةِ أَلْفِ كُورٍ، أَمَدَّهُ الأَزَلُ بِعِلْمِ الإِفَاقَةِ مِنَ السُّكُرِ فَأَفَاقَهُ وَرَاجَعَهُ لِلْمُرَافَقَةِ فِي حَيْثِهِ وَأَمَدَّهُ بِالسُّلْطَةِ وَالسُّلْطَانِ وَالقُدْرَةِ عَلَى بَدْءِ التَّكْوِينِ.
عَلِيٌّ: هُوَ مَظْهَرٌ مِنْ مَظَاهِرِ القُوَّةِ الإِلَٰهِيَّةِ جَلَّتْ ذَاتُ اللهِ المُطْلَقَةِ عَنِ التَّقَيُّدِ بِحُكْمِ الصُّوَرِ.
العَمَاءُ: هُوَ المَرْتَبَةُ الأَحَدِيَّةُ.
العَمَّارُ: هُوَ كَثِيرُ الصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ وَالقُوِيُّ الإِيمَانِ.
عُمْرَةٌ: هِيَ الزِّيَادَةُ وَشَرْعاً أَفْعَالٌ مَخْصُوصَةٌ وَهِيَ أَرْبَعَةٌ الإحْرَامُ وَالطَّوَافُ وَالسَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ وَالحَلْقُ وَتُسَمَّى بِالحَجِّ الأَصْغَرِ.
العَمَلُ: تَمَامٌ وَالتَّمَامُ بِلَا مَبْدَأ مُسْتَحِيلٌ لِذَلِكَ قِيلَ إِنَّ العِلْمَ أَفْضَلُ خَلَفٍ وَالعَمَلَ بِهِ أَكْمَلُ شَرَفٍ، العَمَلُ هُوَ إِيجَادُ الأَثَرِ فِي الشَّيْءِ المَوْجُودِ بِالفِعْلِ لَا إِيجَادُهُ هُوَ ذَاتُهُ.
العَنَطْنَطُ: الطَّوِيلُ مِنَ الرِّجَالِ وَقِيلَ هُوَ الطَّوِيلُ المُضْطَرِبُ.




