مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْمُعْجَمُ - زُهَيْرُ مُرْهِجُ حَسَنُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 212 من 369

عِلِّيِّينَ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿ كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ﴾(1)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيٌّ مُبَارَكٌ قَدَّسَهُ اللهُ : يَعْنِي أَرْوَاحَ المُؤْمِنِينَ العَارِفِينَ بِمُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَالأَوْصِيَاءِ فَهُمْ يَصِلُونَ إِلَى جِوَارِ اللهِ يَعْنِي مَقِرُّونَ فِي التَّوْحِيدِ بِالقَصْدِ إِلَى العَلِيِّ المُتَعَالِي.

عَلَقٍ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿ خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ﴾(2)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيٌّ مُبَارَكٌ قَدَّسَهُ اللهُ : أَرَادَ بِالإِنْسَانِ هَا هُنَا الجِنْسَ وَهُوَ عَالَمُ المِزَاجِ أَي خَلَقَهُمْ مِنْ دَمٍ جَامِدٍ بَعْدَ النُّطْفَةِ.

التَّعْلِيقُ: هُوَ النِّكَاحُ لَا مَحَالَةَ لِذَلِكَ يُؤَرَّخُ التَّعْلِيقُ لِحِفْظِ المُدَّةِ وَأَمَّا شُرْبُ السَّارِ فَيَجُوزُ لَهُ القَلِيلُ وَالكَثِيرُ وَذَلِكَ بِمُقْتَضَى السِّرَارِي فَإِذَا طَابَ مِنْهُمْ شَخْصٌ نَقَلَهُ إِلَى التَّعْلِيقِ يَعْنِي مِنَ السَّرِيَّةِ إِلَى الزَّوْجِيَّةِ وَهَذَا سِرٌّ غَامِضٌ.

المُعْتَلُّ: هُوَ مَا كَانَ أَحَدُ أُصُولِهِ حَرْفَ عِلَّةٍ، وَهِيَ الأَلِفُ وَالوَاوُ وَاليَاءُ.

العِلَّةُ: لُغَةً عِبَارَةٌ عَنْ مَعْنًى يَحِلُّ بِالمَحَلِّ فَيَتَغَيَّرُ بِهِ حَالُ المَحَلِّ بِلَا اخْتِيَارٍ وَمِنْهُ يُسَمَّى المَرَضُ عِلَّةً لِأَنَّهُ بِحُلُولِهِ يَتَغَيَّرُ حَالُ الشَّخْصِ مِنَ القُوَّةِ إِلَى الضَّعْفِ وَشَرِيعَةً عِبَارَةٌ عَمَّا يَجِبُ الحُكْمُ بِهِ مَعَهُ وَالعِلَّةُ فِي العَرُوضِ التَّغَيُّرُ فِي الأَجْزَاءِ الثَّمَانِيَةِ إِذَا كَانَ فِي العَرُوضِ وَالضَّرْبِ.

الهوامش

1سورة المطففين الاية 18
2سورة العلق الاية 2
الصفحة 212 من 369