مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْمُعْجَمُ - زُهَيْرُ مُرْهِجُ حَسَنُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 207 من 369

العُقُودُ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُم﴾(1) ذُكِرَ بِالصَّافِي: أَوْفُوا بِالعُقُودِ الَّتِي عُقِدَتْ عَلَيْكُمْ لِأَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ العُقُودُ هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ مَرَاتِبِ الإِيمَانِ الثَّلَاثِ الفِرَاسَةِ وَالمُكَاشَفَةِ وَالمُشَاهَدَةِ وَحِفْظِ شُرُوطِهَا.

العُقَدُ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي العُقَدِ﴾(2)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ مُبَارَكٌ قَدَّسَهُ اللهُ : فَالعُقَدُ هِيَ الدِّيَانَاتُ.

العَقْلُ: عِنْدَ الجُهَلَاءِ هُوَ مَا يُعْقَلُ بِهِ حَقَائِقُ الأَشْيَاءِ قِيلَ مَحَلُّهُ الرَّأْسُ وَقِيلَ مَحَلُّهُ القَلْبُ وَالحَقِيقَةُ أَنَّهُ نُورٌ رُوحَانِيٌّ بِهِ تُدْرِكُ النُّفُوسُ العُلُومَ الضَّرُورِيَّةَ وَالنَّظَرِيَّةَ وَهُوَ جَوْهَرٌ مُجَرَّدٌ عَنِ المَادَّةِ فِي ذَاتِهِ مُقَارِنٌ لَهَا فِي فِعْلِهِ خَلَقَهُ اللهُ مُتَعَلِّقٌ بِالبَدَنِ تَعَلُّقَ التَّدْبِيرِ وَالتَّصَرُّفِ يُدْرِكُ الغَائِبَاتِ بِالوَسَائِطِ وَالمَحْسُوسَاتِ بِالمُشَاهَدَةِ، العَقْلُ جَوْهَرٌ مُجَرَّدٌ يُدْرِكُ الغَائِبَاتِ بِالوَسَائِطِ وَالمَحْسُوسَاتِ بِالمُشَاهَدَةِ.

العَقْلُ عِنْدَ أَرِسْطُو عَزَّ عِزُّهُ : هُوَ الأَدَاةُ الفَاعِلَةُ فَإِنَّهُ لَا يَهْلِكُ وَهُوَ أَزَلِيٌّ أَبَدِيٌّ لَا أَوَّلَ لَهُ وَلَا نِهَايَةَ لَهُ قَدْ جَاءَ إِلَى الجِسْمِ مِنَ الخَارِجِ وَيُفَارِقُهُ عِنْدَ المَوْتِ جَاءَ مِنَ اللهِ لِأَنَّ اللهَ هُوَ العَقْلُ المُطْلَقُ، العَقْلُ عِنْدَ أَرِسْطُو هُوَ الحَامِلُ لِلصُّورَةِ

الهوامش

1سورة المائدة الاية 1
2سورة الفلق الاية 4
الصفحة 207 من 369