الأَحَدِ عَشَرَ وَهِيَ حَوَامِلُ بِالعِلْمِ الإِلَهِيِّ المَسْفِرِعَنْ تَشْرِيفِ وَمُمَازَجَةِ بَعْضِ مُحْدَثِ المِيمِ لَهَا.
العَصْفُ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَالحَبُّ ذُو العَصْفِ وَالرَّيْحَانُ﴾(1)،قَالَ الشَّيْخُ يُوسُفُ عَلِيُّ الخَطِيبُ قَدَّسَهُ اللهُ : وَالحَبُّ الأَيْتَامُ وَالعَصْفُ هُمُ النُّقَبَاءُ وَالنُّجَبَاءُ وَبَقِيَّةُ الخَمْسَةِ آلَافٍ وَالرَّيْحَانُ رَائِحَةُ العِلْمِ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ لِمَنْ هُوَ دُونَهُمْ مِنْ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ.
العَاصِفَاتُ: ذُكِرَتْ بِسُورَةِ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿فالعَاصِفَاتِ عَصْفاً﴾(2)،ذُكِرَ بِالصَّافِي: عَنِ القُمِّيِّ أَنَّهُ قَالَ: فَالعَاصِفَاتِ عَصْفاً قَالَ القَبْرُ وَعِنْدَ أَهْلِ التَّوْحِيدِ المُرْسَلَاتِ وَالعَاصِفَاتِ وَالنَّاشِرَاتِ وَالفَارِقَاتِ وَالمُلْقِيَاتِ هُمُ الخَمْسَةُ الأَيْتَامُ الكِرَامُ.
المَعْصُومُ: هُوَ الَّذِي لَا يَنْوِي الشَّرَّ وَلَا يَصْدُرُ عَنْهُ.
المُعَطِّلُ: هُوَ الَّذِي لَا يُثْبِتُ وُجُودَ البَارِي.




