وَالظُّهُورِ وَجَاءَ فِي مُعْجَمِ لِسَانِ العَرَبِ وَعَسْعَسَ اللَّيْلُ عَسْعَسَةً أَقْبَلَ بِظَلَامِهِ وَقِيلَ عَسْعَسُهُ قَبْلَ السَّحَرِ، وَفِي التَّنْزِيلِ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾(1)، قِيلَ هُوَ إِقْبَالُهُ، وَقِيلَ هُوَ إِدْبَارُهُ، قَالَ الفَرَّاءُ قَدَّسَهُ اللهُ : أَجْمَعَ المُفَسِّرُونَ عَلَى أَنَّ مَعْنَى عَسْعَسَ أَدْبَرَ، قَالَ وَكَانَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا يَزْعُمُ أَنَّ عَسْعَسَ مَعْنَاهُ دَنَا مِنْ أَوَّلِهِ وَأَظْلَمَ.
عسق: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿حم عسق﴾(2)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ مُبَارَكٌ قَدَّسَهُ اللهُ : مِنْ أَسْمَاءِ الِاسْمِ فِي اصْطِلَاحِ اللُّغَاتِ.
عَشْتَرُوتُ: قَالَ العَلَّامَةُ الشَّيْخُ يَعْقُوبُ الحَسَنُ قَدَّسَهُ اللهُ : هِيَ عِنْدَ الفِينِيقِيِّينَ زَوْجَةُ بَعْلٍ وَدَرَجَتُهَا عَظِيمَةٌ وَلَقَّبُوهَا بِمَلِكَةِ السَّمَاءِ وَيَعْنُونَ بِهَا القَمَرَ وَقِيلَ إِنَّ عَشْتَرُوتَ هِيَ مَظْهَرٌ ثَانٍ لِلإِلَهِ بَعْلٍ أَيْ أَنَّ التَّأْنِيثَ مَجَازِيٌّ أُرِيدَ بِهِ صِفَةٌ ثَانِيَةٌ لِلإِلَهِ بَعْلٍ وَالاِثْنَانِ إِلَهٌ وَاحِدٌ.
العِشَارُ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَإِذَا العِشَارُ عُطِّلَتْ﴾(3)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ مُبَارَكٌ قَدَّسَهُ اللهُ : العِشَارُ هِيَ النُّوقُ وَالنُّوقُ جَمْعُ نَاقَةٍ وَالنَّاقَةُ مِنْ أَسْمَاءِ البَابِ




