العُرْوَةُ: قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ قَدَّسَهُ اللهُ :هِيَ الحَلْقَةُ فِي البَابِ وَهِيَ الجِيمُ أَخُو العَيْنِ.
العُزَّى: هِيَ أَحَدُ أَصْنَامِ قُرَيْشٍ وَهِيَ عِبَارَةٌ عَنْ تِمْثَالٍ عَلَى صُورَةِ نَخْلَةٍ لِقُرَيْشٍ وَبَنِي كِنَانَةَ وَكَانَتْ هَذِهِ الأَصْنَامُ تُصْنَعُ عَلَى صُورٍ شَتَّى فَكَانَ يَغُوثُ عَلَى صُورَةِ أَسَدٍ وَيَعُوقُ عَلَى صُورَةِ فَرَسٍ وَنَسْرٌ عَلَى صُورَةِ طَيْرٍ.
عِزْرَائِيلُ: هُوَ مَظْهَرٌ لِرُكْنِ القُدْرَةِ يَظْهَرُ بِقَهْرِ الجَبَابِرَةِ وَيُذِلُّهُمْ بِالمَوْتِ وَالفَنَاءِ غَيْرَ مُمَانَعٍ وَلَا مُدَافَعٍ لِكَمَالِ تَحَقُّقِهِ بِصُورَةِ القُدْرَةِ.
العَزِيمَةُ: فِي اللُّغَةِ عِبَارَةٌ عَنِ الإِرَادَةِ المُؤَكَّدَةِ قَالَ اللهُ تَعَالَى ﴿وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً﴾(1)أَيْ لَمْ يَكُنْ لَهُ قَصْدٌ مُؤَكَّدٌ فِي الفِعْلِ بِمَا أُمِرَ بِهِ وَفِي الشَّرِيعَةِ اسْمٌ لِمَا هُوَ أَصْلُ المَشْرُوعَاتِ غَيْرَ مُتَعَلِّقٍ بِالعَوَارِضِ وَقِيلَ هِيَ عَقْدُ القَلْبِ عَلَى فِعْلِ شَيْءٍ.
عَسْعَسْ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾(2)، لَقَدْ تَوَسَّلَ بِهِمَا الأَمِيرُ حَسَنُ بْنُ مَكْزُونٍ قَدَّسَهُ اللهُ فِي أَحَدِ أَدْعِيَتِهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِاللَّيْلِ المَعَسْعَسِ بِالصُّبْحِ المُنَفَّسِ، وَإِنَّمَا يَتَوَسَّلُ الأَمِيرُ قَدَّسَهُ اللهُ بِالغَيْبَةِ




