عُرُباً: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿عُرُباً أَتْرَاباً﴾(1)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيّ مُبَارَك قَدَّسَهُ اللهُ : ﴿فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً عُرُباً أَتْرَاباً﴾(2) إِشَارَةٌ إِلَى بَنَاتِ المَوَالِي وَهُنَّ زَيْنَبُ وَرُقَيَّةُ وَأُمُّ كُلْثُومٍ وَفَاطِمَةُ وَخَدِيجَةُ وَمَعْنَى قَوْلِهِ يَعْنِي مُنَزَّهَاتٍ عَنِ البَشَرِ وَصُوَرِ التَّأْنِيثِ.
الإعْرَابُ: هُوَ تَغَيُّرُ أَوَاخِرِ الكَلِمَاتِ لِاخْتِلَافِ العَوَامِلِ الدَّاخِلَةِ عَلَيْهَا كَأنْ تُسْبَقَ بِمَا يَنْصِبُ أَوْ يَرْفَعُ أَوْ يَجُرُّ مَا بَعْدَهُ وَحَالَاتُ الإعْرَابِ أَرْبَعٌ "رَفْعٌ وَنَصْبٌ وَ جَرٌّ وَ جَزْمٌ" فَهُنَاكَ اسْمٌ مَرْفُوعٌ وَاسْمٌ مَنْصُوبٌ وَاسْمٌ مَجْرُورٌ.
المُعْرَبُ: هُوَ مَا فِي آخِرِهِ إِحْدَى الحَرَكَاتِ أَوْ إِحْدَى الحُرُوفِ لَفْظاً أَوْ تَقْدِيراً بِوَاسِطَةِ العَامِلِ، صُورَةً أَوْ مَعْنًى، وَقِيلَ هُوَ مَا اخْتَلَفَ آخِرُهُ بِاخْتِلَافِ العَوَامِلِ.
العُرْجُونُ: هُوَ أَصْلُ العِذْقِ الَّذِي يَعْوَجُّ مِنْهُ الشَّمَارِيخُ.
العَرَضُ: المَوْجُودُ الَّذِي يَحْتَاجُ فِي وُجُودِهِ إِلَى مَوْضِعٍ أَي مَحَلٍ يَقُومُ بِهِ كَاللَّوْنِ المُحْتَاجِ فِي وُجُودِهِ إِلَى جِسْمٍ يَحْمِلُهُ وَيَقُومُ هُوَ بِهِ وَالأَعْرَاضُ عَلَى نَوْعَيْنِ:




