عَذَابٌ أَدْنَى: هُوَ نَقْلُ الكَافِرِ فِي نَسْخِهِ فِي ذَوَاتِ الذَّبْحِ مِنَ الأَنْعَامِ الثَّمَانِيَةِ أَزْوَاجٍ.
العُرْوَةُ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالعُرْوَةِ الوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾(1)، ذَكَرَ بِالصَّافِي: فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالعُرْوَةِ الوُثْقَى طَلَبُ الإمْسَاكِ مِنْ نَفْسِهِ بِالحَبْلِ الوَثِيقِ وَهِيَ مُسْتَعَارَةٌ لِلْمُتَمَسِّكِ بِالحَقِّ مِنَ النَّظَرِ الصَّحِيحِ وَالدِّينِ القَوِيمِ، فِي الكَافِي عَنِ الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ : هِيَ الأِيمَانُ بِاللهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَعَنِ البَاقِرِ عَزَّ عِزُّهُ : هِيَ مَوَدَّتُنَا أَهْلَ البَيْتِ.
العَرَاءُ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿فَنَبَذْنَاهُ بِالعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ﴾(2)، جَاءَ فِي بَدِيهَةِ الأَفْكَارِ لِلشَّيْخِ أَحْمَد سُلْمَان الخَطِيبُ : قَدَّسَهُ اللهُ أَي أَبْهَرْنَاهُ كَمَا كَانَ أَوَّلاً مُجَرَّداً عَارِياً، وَجَاءَ فِي شَرْحِ دِيوَانِ المُنْجِبِ لِلشَّيْخِ إِبْرَاهِيم عَبْد اللَّطِيف : قَدَّسَهُ اللهُ وَنَبْذُهُ بِالعَرَاءِ اسْتِعْلَانُهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ فِي كَوْنِ النُّورِ كَصِفَةِ اسْمِهِ المَكِينِ حِيناً بَعْدَ حِينٍ.




