العَدَمُ: هُوَ إِمْكَانُ التَّحَقُّقِ دُونَ التَّحَقُّقِ بِالفِعْلِ، العَدَمُ هُوَ الوُجُودُ بِاعْتِبَارِهِ مَغْمُوداً عَنْ عُقُولِنَا وَأَفْكَارِنَا، العَدَمُ هُوَ مَا تَعَقَّلَ فِي مُقَابَلَتِهِ لِلْوُجُودِ كَالمِرْآةِ لَهُ، وَالمُتَعَيِّنُ بَيْنَ الطَّرَفَيْنِ وَهُوَ حَقِيقَةُ عَالَمِ المِثَالِ وَالضِّيَاءُ صِفَتُهُ الذَّاتِيَّةُ.
العَدَمُ: هُوَ عِبَارَةٌ عَنْ تَعَيُّنٍ فِي العَقْلِ لَا مَحَالَةَ، وَلَهُ الظُّلْمَةُ كَمَا أَنَّ الوُجُودَ لَهُ النُّورُ وَلِهَذَا يُوصَفُ المُمْكِنُ بِالظُّلْمَةِ وَإِنَّهُ يَتَنَوَّرُ بِالوُجُودِ فَيَظْهَرُ فَظُلْمَتُهُ مِنْ أَحَدِ وَجْهَيْهِ الَّذِي يَلِي العَدَمَ، وَكُلُّ نَقْصٍ يَلْحَقُ المُمْكِنَ وَيُوصَفُ بِهِ فَإِنَّمَا ذَلِكَ مِنْ أَحْكَامِ النَّسَبِيَّةِ العَدَمِيَّةِ وَإِلَيْهِ الإشَارَةُ بِقَوْلِ السَّيِّدِ الرَّسُولِ عَزَّ عِزُّهُ : إِنَّ اللهَ خَلَقَ الخَلْقَ فِي ظُلْمَةٍ ثُمَّ رَشَّ عَلَيْهِمْ مِنْ نُورِهِ.
العَدَمُ: هُوَ الوُجُودُ وَاللَّاوُجُودُ فِي آنٍ وَاحِدٍ وَيُسَمَّى العَدَمُ وُجُوداً فِي حَالِ اسْتِعْدَادِ القَبُولِ لِحُصُولِ صُورَةٍ جَدِيدَةٍ غَيْرِ مُتَحَصِّلَةٍ بَعْدُ وَالعَدَمُ يُسَمَّى فِي اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ هُوَ عَدَمُ حُصُولِ الشَّيْءِ إِذاً العَدَمُ لَهُ طَرَفَيْنِ هُمَا الوُجُودُ المُطْلَقُ وَالعَدَمُ المُطْلَقُ وَحَالَةُ الوَسَطِ بَيْنَهُمْ تُسَمَّى هُوَ إِمْكَانُ التَّحَقُّقِ دُونَ التَّحَقُّقِ بِالفِعْلِ.
المَعْدُومُ: هُوَ مَا يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَقْبَلًا.
المُنْعَدِمُ: هُوَ مَا صَارَ فَانِياً فِي المَاضِي بَعْدَ أَنْ كَانَ مَوْجُوداً فِي الخَارِجِ.




