المُعْجِزَةُ: أَمْرٌ خَارِقٌ لِلْعَادَةِ، دَاعِيهِ إِلَى الخَيْرِ وَالسَّعَادَةِ، مَقْرُونَةٌ بِدَعْوَى النُّبُوَّةِ قُصِدَ بِهِ إِظْهَارُ صِدْقِ مَنِ ادَّعَى إِنَّهُ رَسُولٌ مِنَ اللهِ، المُعْجِزَةُ هِيَ حَادِثٌ خَارِقٌ لِنَوَامِيسِ الكَوْنِ الَّتِي يَعْرِفُهَا الأِنْسَانُ وَفِي الشَّرْعِ أَمْرٌ خَارِقٌ لِلْعَادَةِ مِنْ تَرْكٍ أَوْ فِعْلٍ مَقْرُونٍ بِالتَّحَدِّي مَعَ عَدَمِ المُعَارَضَةِ وَسُمِّيَتْ مُعْجِزَةً لِأَنَّ البَشَرَ يَعْجَزُونَ عَنِ الإتْيَانِ بِمِثْلِهَا وَلَا يَقْدِرُ عَلَيْهَا إِلَّا اللهُ سُبْحَانَهُ.
العَادِيَاتِ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَالعَادِيَاتِ ضَبْحاً﴾(1)، قَالَ الشَّيْخُ يُوسُفُ عَلِيّ الخَطِيبُ : قَدَّسَهُ اللهُ العَادِيَاتُ أَيَّامُ النُّمُوِّ وَالزِّيَادَةِ، العَادِيَاتِ قِيلَ هُوَ خَيْلُ الغَزْوِ تَعْدُو فَتَضْبَحُ ضَبْحاً وَهُوَ صَوْتُ أَجْوَافِهَا إِذَا عَدَتْ.
العَدَدُ: هِيَ الكَمِّيَّةُ المُتَأَلِّفَةُ مِنَ الوَحَدَاتِ فَلَا يَكُونُ الوَاحِدُ عَدَداً وَأَمَّا إِذَا فُسِّرَ العَدَدُ بِمَا يَقَعُ بِهِ مَرَاتِبُ العَدَدِ دَخَلَ فِيهِ الوَاحِدُ أَيْضاً، العَدَدُ قِيلَ إِنَّ العَدَدَ يَنْقَسِمُ إِلَى:
تَامٍّ.
وَنَاقِصٍ.
وَزَائِدٍ.




