عَالَمُ المُثُلِ عِنْدَ أَفْلَاطُونَ عَزَّ عِزُّهُ : هُوَ عَالَمُ الحَقِيقَةِ وَهُوَ الأَسَاسُ لَيْسَ مَحْدُوداً بِزَمَانٍ وَمَكَانٍ.
عَالَمُ الطَّبِيعَةِ: هُوَ عَالَمُ الظَّوَاهِرِ المَحْدُودَةِ بِالزَّمَانِ وَالمَكَانِ وَيَنْقَسِمُ إِلَى قِسْمَيْنِ:
جُسْمَانِيٍّ: وَهُوَ هَذِهِ الظَّوَاهِرُ الَّتِي تُرَى وَتُحَسُّ.
وَغَيْرِ جُسْمَانِيٍّ: وَهُوَ النَّفْسُ.
وَعَالَمُ الطَّبِيعَةِ صُورَةٌ لِعَالَمِ المُثُلِ وَكُلُّ شَيْءٍ يُحَاوِلُ أَنْ يُحَاكِيَ مِثَالَهُ وَكُلَّمَا اقْتَرَبَ مِنْ مِثَالِهِ كَانَ أَكْبَرُ حَظاً مِنَ الحَقِيقَةِ.
عَالَمُ الأَمْرِ: هُوَ كُلُّ مَا صَدَرَ عَنِ اللهِ تَعَالَى بِغَيْرِ وَاسِطَةٍ إِلَّا مُشَافَهَةُ الأَمْرِ الرَّبَّانِيِّ الوَحْدَانِيِّ وَهُوَ السَّبَبُ الثَّانِي بِالإِضَافَةِ إِلَى الوُجُودِ المُطْلَقِ وَالسَّبَبُ الأَوَّلُ بِالإِضَافَةِ إِلَى الوُجُودِ المُقَيَّدِ.
عَالَمُ الوُجُوبِ: قَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الأَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ : يُشَارُ بِهِ إِلَى عَالَمِ الأَنْوَارِ الدَّائِمَةِ المُجَرَّدَةِ عَنِ المَادَّةِ.
عَالَمُ الإِمْكَانِ: قَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الأَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ : هُوَ عَالَمُ الفَنَاءِ وَهُوَ مَا لَا عَقْلَ لَهُ اصْطِلَاحاً، وَمَا يَجُوزُ فِي العَقْلِ بَقَاؤُهُ وَعَدَمُهُ.




