أَزِفَتْ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿أَزِفَتِ الْآزِفَةُ﴾(1)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيّ مُبَارَك قَدَّسَهُ اللهُ : أَيْ دَنَتِ القِيَامَةُ وَاقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَسُمِّيَتِ القِيَامَةُ أَزِفَةٌ أَيْ دَانِيَةٌ لِأَنَّ كُلَّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ.
الأَزَلُ: هُوَ اسْتِمْرَارُ الوُجُودِ فِي أَزْمِنَةٍ مُقَدَّرَةٍ غَيْرِ مُتَنَاهِيَةٍ فِي جَانِبِ المَاضِي، الأَزَلُ مِنَ الأَزَلِ وَهُوَ الضِّيقُ فَهُوَ اسْمٌ لِمَا يَضِيقُ القَلْبُ عَنْ تَقْدِيرِ بِدَايَتِهِ وَيُقَابِلُهُ الأَبَدُ وَيَجْمَعُهُمَا السَّرْمَدُ وَهِيَ الدَّيْمُومَةُ الَّتِي لَا بِدَايَةَ وَلَا نِهَايَةَ لَهَا، الأَزَلُ مَا لَا بِدَايَةَ لَهُ فِي أَوَّلِهِ وَالأَزَلِيَّاتُ تَتَنَاوَلُ ذَاتَ البَارِي وَصِفَاتِهِ الحَقِيقِيَّةَ الِاعْتِبَارِيَّةَ.
الأَزَلِيُّ: هُوَ القَدِيمُ وَمَا لَا يَكُونُ مَسْبُوقًا بِالعَدَمِ نِسْبَتُهُ إِلَى الأَزَلِ وَهُوَ مَا لَا نِهَايَةَ لَهُ فِي أَوَّلِهِ.
الأَسْبَاطُ: جَمْعُ سِبْطٍ وَهُمْ أَوْلَادُ الأَوْلَادِ.
اسْرَافِيلُ: هُوَ رُكْنُ الحَيَاةِ الكُلِّيَّةِ الجُمْلِيَّةِ الأَصْلِيَّةِ المُشْتَمِلَةِ عَلَى جَمِيعِ الكَمَالِ وَالإِحْسَاسِ بِكُلِّيَّتِهَا وَجُمْلَتِهَا.




