مُحَرَّكَةً أَوْ ذِي ظَلَمٍ أَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ، أَوْ حِينَ اخْتَلَطَ الظَّلَامُ، أَوْ أَدْنَى ظَلَمٍ القُرْبُ، أَوْ القَرِيبُ، وَالظَّلَمُ مُحَرَّكَةً الشَّخْصُ وَالجَبَلُ، ج: ظَلُومٌ وَالظَّلِيمُ الذَّكَرُ مِنَ النَّعَامِ، ج: ظِلْمَانٌ، بِالكَسْرِ، وَالضَّمِّ، وَتُرَابُ الأَرْضِ المَظْلُومَةِ وَيُجْمَانِ، وَالظَّلَمُ الثَّلْجُ، وَسَيْفُ الهُذَيْلِ التَّغْلِبِيِّ، وَمَاءُ الأَسْنَانِ وَبَرِيقُهَا، وَهُوَ كَالسَّوَادِ دَاخِلَ عَظْمِ السِّنِّ مِنْ شِدَّةِ البَيَاضِ، كَفِرِنْدِ السَّيْفِ.
الظُّلْمَةُ: قَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الأَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ : فِي مُرَاجَعَاتِهِ مَهْمَا قِيلَ فِي الظُّلْمَةِ فَهِيَ لَا تَعْدُو كَوْنَهَا مَظْهَراً مِنَ المَظَاهِرِ، الظُّلْمَةُ قَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ الهَادِي حَيْدَر قَدَّسَهُ اللهُ فِي المُرَاجَعَاتِ: هِيَ بِاصْطِلَاحِ طَائِفَةٍ مِنَ المُؤْمِنِينَ عِبَارَةٌ عَنِ الغَيْبِ المَنِيعِ وَالنُّورُ عِبَارَةٌ عَنِ الوُجُودِ وَالظُّهُورِ فَكَأَنَّهُمْ إِذْ قَالُوا ظُلْمَةٌ وَنُورٌ قَالُوا غَيْبَةٌ وَحُضُورٌ وَبُطُونٌ وَظُهُورٌ وَرَتْقٌ وَفَتْقٌ.
ظُلْمَةُ ذِي النُّونِ: قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ عَبَّاس سُلْمَان رِيحَانَةُ مُور قَدَّسَهُ اللهُ :إِنَّ ظُلُمَاتِ ذِي النُّونِ هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ تَسْبِيحِ ذِي النُّونِ بِبَطْنِ الحُوتِ وَقَالَ قَدَّسَهُ اللهُ : وَحَقِيقَةُ الظُّلُمَاتِ الَّتِي نَادَى فِيهَا ذِي النُّونِ عِبَارَةٌ عَنِ النُّمُوِّ وَالاِعْتِدَالِ إِلَى قُطْبِ الإِحَاطَةِ وَالكَمَالِ، وَقَالَ : قَدَّسَهُ اللهُ وَحَقِيقَةُ الظُّلُمَاتِ القَتِيمَةِ عِنْدَ ضِيَاءِ هَذِهِ الطَّبَقَاتِ الفَارِسِيَّةِ عِبَارَةٌ عَنِ الوَهَنِ وَالضَّعْفِ وَالمَكْثِ وَالجَفِ الَّذِي




