الأَظِلَّةُ: هُمُ النُّورُ الظِّلِّيُّ الَّذِي أَوْجَدَهُ المَعْنَى عَزَّ عِزُّهُ عَلَى مِثَالِ صُورَتِهِ مِنَ المَشِيئَةِ ثُمَّ قَسَّمَهُ أَظِلَّةً ثُمَّ أَنَّ اللهَ أَدَبَهُمْ وَسُمِيَتْ أَظِلَّةً لِأَنَّهَا اسْتَظَلَّتْ بِنُورِ اللهِ.
الأَظِلَّةُ النُّورَانِيَّةُ: هِيَ عِبَارَةٌ عَنِ الإِجَابَةِ المُخْتَلِفَةِ المُتَفَاوِتَةِ فَهِيَ مِثَالٌ عَنِ المَرَاتِبِ النُّورَانِيَّةِ المُتَعَدِّدَةِ الَّتِي يَعْلُو بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ وَقِيلَ الأَظِلَّةُ هِيَ هَيْئَةُ الشَّخْصِ الحَقِيقِيَّةِ.
ظُلَلُ الغَمَامِ: قِيلَ هُوَ عَالَمُ الشَّهَادَةِ.
الظُّلْمَةُ: عَدَمُ النُّورِ فِيمَا مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَسْتَنِيرَ وَالظُّلْمَةُ الظِّلُّ لِمَا نَشَأَ مِنَ الأَجْسَامِ الكَثِيفَةِ وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى العِلْمِ بِالذَّاتِ الإِلَٰهِيَّةِ، الظُّلْمَةُ هِيَ الغَيْبُ المَنِيعُ الَّذِي انْقَطَعَتْ عَنْ مَعْرِفَتِهِ العُقُولُ كَمَا مَنَعَتْ ظُلْمَةُ اللَّيْلِ النَّظَرَ مِنَ التَّمَاسِ طَرِيقِ العُبُورِالظُّلْمَةُ لَفْظَةٌ مَجَازِيَّةٌ يُرَادُ بِهَا مَا أَوْرَاهُ البَارِي مِنَ العَجْزِ وَهِيَ لَاحِقَةٌ وَوَاقِعَةٌ بِأَصْحَابِ العِلَلِ وَتُسَمَّى عِنْدَ العَارِفِينَ ظُلْمَةُ النُّورِلَا ظُلْمَةَ الظَّلَامِ وَالشَّكِّ.
الظُّلْمَةُ: قِيلَ هُوَ مَا اشْتَدَّتْ خُضْرَتُهُ فَمَالَ إِلَى السَّوَادِ وَجَاءَ فِي مُعْجَمِ مُحِيطِ المُحِيطِ: وَبَيْتٌ مُظْلِمٌ نَاضِرٌ يَضْرِبُ إِلَى السَّوَادِ مِنْ خُضْرَتِهِ، وَأَظْلَمُوا دَخَلُوا فِي الظَّلَامِ، وَالثَّغْرُ تَلَأْلَأَ، وَالرَّجُلُ أَصَابَ ظُلْماً، وَلَقِيتُهُ أَدْنَى ظَلَمٍ




