الخَارِجِيُّ المَنْسُوبُ إِلَيْهَا فَبِسِتْرِ ظُلْمَةِ عَدَمِيَّتِهَا النُّورَ الظَّاهِرَ بِصُوَرِهَا صَارَ ظِلًّا لِظُهُورِ الظِّلِّ بِالنُّورِ وَعَدَمِيَّتِهِ فِي نَفْسِهِ، قَالَ اللهُ تَعَالَىٰ ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ﴾(1)أَيْ بَسَطَ الوُجُودَ الإِضَافِيَّ عَلَىٰ المُمْكِنَاتِ.
الظِّلُّ: قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ الأَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ فِي غَنِيمَتِهِ: هُوَ النُّورُ المُتَّصِلُ بِالوُجُودِ بِأَسْرِهِ مِنْ نُورِ الشَّمْسِ فَكَانَ الظِّلُّ نُورَ النُّورِ، الظِّلُّ قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ الأَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ فِي غَنِيمَتِهِ: هُوَ الصُّفْرَةُ الَّتِي تَسْتَبِينُ بِالقَافِ إِذَا تَدَلَّىٰ لِلْغُرُوبِ.
الظِّلُّ الأَوَّلُ: هُوَ العَقْلُ الأَوَّلُ لِأَنَّهُ أَوَّلُ عَيْنٍ ظَهَرَتْ بِنُورِهِ تَعَالَىٰ.
ظِلُّ الإِلَٰهِ: هُوَ الإِنْسَانُ الكَامِلُ المُتَحَقِّقُ بِالحَضْرَةِ الوَاحِدِيَّةِ.
ظِلٍّ ظَلِيلٍ: قَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الأَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ : هُوَ الدَّائِمُ الَّذِي لَا تَنْسَخُهُ الشَّمْسُ وَقِيلَ شِدَّةُ الظِّلِّ وَكَثَافَتُهُ.
الظِّلَالُ: قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ قَدَّسَهُ اللهُ :جَمْعُ ظِلٍّ أَيِ الخَالِي مِنَ الجِنِّ وَغَيْرِهَا وَالمُرَادُ بِهِ عَالَمُ الأَظِلَّةِ قَبْلَ تَرْكِيبِ الأَجْسَامِ وَعِنْدَ الصُّوفِيَّةِ عِبَارَةٌ عَنِ الأَسْمَاءِ الإِلَٰهِيَّةِ.




