الِاسْتِطَاعَةُ: قَالَ العَلَّامَةُ الشَّيْخُ مَحْمُودُ الصَّالِحُ هِيَ قُوَّةُ الإِمْكَانِ وَالتَّمْيِيزِ وَالإِمْكَانُ سُهُولَةُ الأَمْرِ وَالقُدْرَةِ عَلَيْهِ، وَالتَّمْيِيزُ عِنْدَ بَعْضِ العُلَمَاءِ مِنْ تَعْرِيفَاتِ العَقْلِ وَقِيلَ هِيَ قُوَّةٌ نَفْسِيَّةٌ تَسْتَنْبِطُ المَعَانِي.
الطَّيْفُ: قَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الأَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ : هُوَ عِبَارَةٌ عَنْ صُورَةِ التَّجَلِّي فِي دَوْرِ السِّتْرِ وَهُوَ اللَّيْلُ المُوجِبُ لِلنَّوْمِ عَنِ الأَغْيَارِ فِي عَالَمِ المَكَانِ.
بَابُ الظَّاءِ
الظَّاءُ: قَالَ السَّيِّدُ أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الجِلِّيُّ أَنَالَهُ الرِّضَىٰ وَبُلُوغَ المُنَىٰ: ظُهُورُ الرِّسَالَةِ لِأَنَّهَا تَحْتَ طَاعَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي كُلِّ شَرِيعَةٍ وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَىٰ ﴿مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾(1)، لِأَنَّ الرِّسَالَةَ مَقْرُونَةٌ بِطَاعَةِ اللهِ وَظُهُورُهَا مَعَ المَعْنَىٰ جَلَّ اسْمُهُ وَالنُّقْطَةُ الَّتِي فَوْقَهَا فَهِيَ المَعْنَوِيَّةُ الَّتِي فَوْقَ الرِّسَالَةِ عَزَّ بَارِيهَا وَصَاحِبُهَا.
الظِّلُّ: هُوَ مَا نَسَخَتْهُ الشَّمْسُ وَهُوَ مِنَ الطُّلُوعِ إِلَىٰ الزَّوَالِ وَفِي اصْطِلَاحِ بَعْضِهِمْ هُوَ الوُجُودُ الإِضَافِيُّ الظَّاهِرُ بِعَيْنِيَاتِ الأَعْيَانِ المُمْكِنَةِ وَأَحْكَامِهَا الَّتِي هِيَ مَعْدُومَاتٌ ظَهَرَتْ بِاسْمِهِ النُّورِ الَّذِي هُوَ الوُجُودُ




