﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَاتَّقَىٰ وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَىٰ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَىٰ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ﴾(1) الآيَتَيْنِ فَالإِعْطَاءُ وَالِاتِّقَاءُ وَالتَّصْدِيقُ ضِدَّ المَنْعِ وَالِاسْتِغْنَاءِ وَالتَّكْذِيبِ وَالمَجْمُوعُ الأَوَّلُ شَرْطٌ لِلْيُسْرَىٰ وَالثَّانِي شَرْطٌ لِلْعُسْرَىٰ.
طَحَاهَا: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَىٰ ﴿وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا﴾(2)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ مُبَارَكٌ قَدَّسَهُ اللهُ : فَالأَرْضُ هِيَ اليَتِيمُ الأَكْبَرُ المِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ الكِنْدِيُّ وَالَّذِي طَحَاهَا هُوَ الصَّانِعُ وَالخَالِقُ لَهَا وَهُوَ البَابُ الأَكْرَمُ.
جَاءَ فِي مُعْجَمِ لِسَانِ العَرَبِ قَوْلُ الفَرَّاءِ طَحَاهَا وَدَحَاهَا وَاحِدٌ، قَالَ شَمِرٌ: مَعْنَاهُ وَمَنْ دَحَاهَا فَأَبْدَلَ الطَّاءَ مِنَ الدَّالِ، قَالَ وَدَحَاهَا وَسَعَّهَا وَطَحْوَتُهُ مِثْلُ دَحْوَتِهُ أَيْ بَسَطْتُهُ.
أَطْرَافِ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَىٰ ﴿وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ﴾(3)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ مُبَارَكٌ قَدَّسَهُ اللهُ : وَأَطْرَافَ النَّهَارِ أَيِ البِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ.




